. محافظ الجيزة يجري حركة تنقلات مفاجئة بثلاثة أحياء.. أربع ساعات انتظار على الباب تطيح باللواء زكي سلام إلى كرداسة قبل معاشه بـ 4 أشهر.. مصادر تصف زواج ابنة طه عبد الصادق ببشرى خير بعد تصعيده لقيادة العجوزة
تقرير ـ علاء عزت
أصدر المهندس عادل النجار محافظ الجيزة، اليوم، قرارا بإجراء حركة تكليفات محدودة في قيادات الأحياء والمراكز، في خطوة تهدف إلى تعزيز الانضباط الإداري ورفع كفاءة الأداء وتقديم خدمات أفضل للمواطنين.
وشملت الحركة تكليفات جديدة ضمت طه عبد الصادق رئيسًا لحي العجوزة، اللواء زكي ممدوح سلام رئيسًا لمركز ومدينة كرداسة، اللواء أحمد ثابت رئيسًا لحي الهرم.
وأكد المحافظ أن هذه الحركة تأتي في إطار التدوير الوظيفي الدوري للقيادات، لضمان سرعة الاستجابة لمطالب المواطنين، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة، مع تعزيز الانضباط الإداري داخل الأحياء والمراكز.
مصادر داخل المحافظة أشارت إلى أن هذه التغييرات تعتبر رسالة واضحة لكل القيادات بضرورة الالتزام بأساليب الإدارة المنضبطة واحترام المواطنين، حيث تأتي بعد مراقبة دقيقة لأداء المسئولين في المواقع المختلفة.
الغريب أن الحركة أصدرها المهندس عادل النجار وكأنها تمت خصيصا لنقل اللواء زكي سلام، رئيس حي العجوزة، إلى مدينة كرداسة، في مشهد مفاجئ تم بعد 24 ساعة من واقعة أثارت استياءً واسعا داخل الحي.
وطبقا لروايات الموظفين، فإن عددا من النواب الجدد لرئيس حي العجوزة، كانوا قد توجهوا يوم الثلاثاء الماضي إلى مكتب اللواء زكي سلام، رئيس الحي لتسلّم مهام عملهم الرسمية الجديدة، وتلقي التعليمات، إلا أنهم فوجئوا بالانتظار نحو أربع ساعات كاملة أمام مكتبه، دون السماح لهم بالدخول، في مشهد وصفه بعض العاملين بـ«غير اللائق إداريًا».
ورغم كل ذلك التذنيب، لم يقم رئيس الحي زكي سلام بعد مقابلتهم، بتسليمهم أجهزة اللاسلكي ولا السيارات المخصصة لكل واحد منهم، لمباشرة مهامهم الجديدة بقطاعات الحي ليكون كل نائب مسئول عن منطقة؛ ما أثار استياء واسعا بين الموظفين .
وبعد 48 ساعة فقط، تتدخل عدالة السماء ليصدر المحافظ قرارا بنقل اللواء زكي سلام إلى مدينة كرداسة، في خطوة اعتبرها مراقبون بأن العدالة الإلهية قد انتقمت للنواب الجدد ولتكون رسالة واضحة من السماء بأن أسلوب الإدارة والاحترام للموظفين يبقى بينما لا يبقى الكرسي.
وأكدت مصادر داخل الحي أن الواقعة كانت قد فتحت بابا واسعا من الدعوات والشكوى الصامتة بين الموظفين، احتجاجا على ما اعتبروه أسلوبا متعاليا في الإدارة، لا ينسجم مع المرحلة الحالية ولا مع توجهات الدولة في ضبط الأداء بالعمل المحلي.
على الجانب الأخر جاء تصعيد طه عبد الصادق رئيسا لحي العجوزة بعد نحو اسبوع من زفاف ابنته الدكتورة شيماء التي وصفها الكثيرون بأن عقد قراتها كان بشرى خير، على والدها، والذي تولى بعدها بأسبوع قيادة حي العجوزة، بعد سنوات قضاها مع تحديات كبيرة في حي الهرم، بوصفه أحد أكبر أحياء الجيزة من حيث عدد السكان والمشاكل اليومية، والذي يجري حالياً الإعداد لتقسيمه إلى حيين ليكون أحدهما حي الهرم والاخر حي حدائق الأهرام وذلك لتسهيل العمل الإداري بهما.
مصادر مقربة أكدت أن الحركة تمثل فرصة جديدة وطاقة إيجابية للمهندس طه عبد الصادق وكأنها مكافأة، على معاناته وصبره على مشاكل وتحديات حي الهرم، خاصة وأن الكثير من موظفي الهرم والعجوزة يكنون له احتراما وتقديرا، عاليا ما يساعده على التعامل مع تحديات حي العجوزة التي سقط أمامها اللواء سلام، ويعيد صفحة جديدة من النجاح الشخصي والمهني بعد الاحتفال العائلي السعيد والذي شهده القيادات التنفيذية والشعبية وعلى رأسهم المهندس عادل النجار بمسجد الشرطة بالشيخ زايد . الأسبوع الماضي.









