فنان من نوع خاص.. محمود يصنع البسمة من “الكارتون”



كتب:إسلام حربي

استطاع محمود نظير صاحب الـ38 عاماً، من صنع عمل فني فريد من الكارتون، و لكن من نوع خاص، فهو يقوم بتحويل ورق الكارتون، الذي لا نستخدمه و يتم إلقائه في القمامة، إلي أشكال ورسومات مبهرة، في مشهد يتجلي فيها الروعة والإتقان لم يقابله أي نظير.

و بدأت موهبة «محمود» منذ أن كان طفلاً صغيراً حيث أنه يحب “القص و اللزق”، و تمكن من صناعة أشكال مختلفة من ورق الكارتون، ثم بدأ المحيطين به في تشجيعه علي الاستمرار و تنمية موهبته، بعد أن وجدوه يصنع مجسماته بكل حرفيه و إبداع.

 

وتطورت موهبة الشاب المبدع، و فكر في الاستفادة مادياً منها، فأخذ شقة و جهزها كي تكون ورشة صغيرة لعمل المجسمات لطلاب الهندسة، وعمل أشكال مجسمات و بيعها علي الإنترنت كديكور تستخدم في تزيين المنازل، و المحال، و المكاتب.

و يري محمود أن الموهبة لا تعلم و لكن تتطور مع الوقت بفعل الاجتهاد، كما ينصح كل شاب مقبل علي عمل مشروعه الخاص، أن لا يستعجل الربح و يعمل بكل جهد و تعب حتي يصل إلي هدفه، و يري أن حب العمل هو الطريق إلي التميز فيه.