المسار تنشر الوجه الأخر لأقوى المنافسين على مقعد نقيب الصحفيين.. عبد المحسن سلامة: “انا صنيعة ربنا وكنت تحت رجل ابويا”



كتب أحمد سالم

كشف الكاتب الصحفي عبد المحسن سلامة، عضو المجلس الأعلى للإعلام، والمرشح الأقوى على منصب نقيب الصحفيين، عن رفضه لفرصة عمل مغرية وبمرتب خيالي، في بداية حياته الصحفية، بدولة الكويت، من اجل ان يبقى بجوار والده.

وقال “سلامة” لبرنامج (كلم ربنا .. مع أحمد الخطيب) على الراديو 9090: “وفاة والدي هي اللحظة الأصعب في حياتي لأنها كشفت ضهري خاصة إن أنا الولد الوحيد علي 4 بنات وأنا أصغرهم.

وأضاف عضو الأعلى للإعلام : “كنت عايش تحت رجليه، وكان فلاح بسيط ، مكانش ليا غيره في الدنيا ودخلت واتعينت في الأهرام بدون واسطه ولا معرفه”.

وأوضح “سلامة”: في بداية حياتي أحد أصدقائي من اصحاب المناصب الكبيرة جابلي فرصة عمل خُرافية في الكويت وهي مستشار صحفي في الديوان الأميري والوظيفة دي كانت بمرتب خيالي وحلم لأي صحفي بيبدأ حياته”.

وتابع: “فِرحت جدا وكنت طاير م الفرح ، رحت كلمت أبويا وأنا فرحان، وأول ما حكيت له دموعه نزلت، وقال لي: مبروك يا ولدي .. روح”.

واستطرد: ” لاحظت ان والدي كان يخفي دموعه منه وكأنه عاوز يقوللي متسبنيش متابعا: “مشيت من عنده وأنا حزين وفرحتي ماتت، لكن يومها قررت أرفض السفر”.

وأكد عبد المحسن سلامة: “لما بلّغت صديقي بقرار رفض السفر علشان أبويا ، رد عليا وقاللي: “اللي عملته ده هتلاقيه في حياتك”

واردف: “الأيام والدنيا أعطتني فوق أحلامي بسبب رضا أبويا واتعوضت عن حلم السفر والوظيفة.. نجحت في الأهرام وفي كل مكان اشتغلت فيه، لحد ما وصلت رئيس مجلس ادارة الأهرام، وبقيت نقيب الصحفيين كمان، كل ده مكانش ممكن يحصل لو أنا سافرت الكويت، لكن لأني اخترت رضا أبويا فربنا رضاني” .

وأضاف: “اتعلمت في ظروف مكنتش سهلة، كنت الأول على مدرستي، والأول على المحافظة، وكان حلمي أدخل الإعلام، ولما قدمت في مؤسسة الأهرام، دخلت من غير أي وسايط، طول الرحلة دي بكلم ربنا وأقوله “إنت ضهري وسندي”، وكان كريم معايا جدًا، والأبواب اللي كانت مقفولة اتفتحت، أهلي الغلابة في القرية دايما بيقولولي اللي انت فيه ده بركة رضا أبوك وأمك عليك”
واختتم حديثه بقول: “أنا شايف نفسي صنيعة ربنا ومش مجرد كلام بقوله دي حقيقة بحسها في كل خطوة في حياتي”.

زر الذهاب إلى الأعلى