رحمتك يا رب.. رئيس الوزراء يعترف بأنه لم ينتبه غير الآن



بقلم علاء عزت

أخيرا رئيس الوزراء بجلال قدره فطن وانتبه إلى أن الأعمال الدرامية وما تقدمه الشاشات حاليا، إنما هي السبب الاكبر، على مدار السنوت الخالية؛ في تدمير المجتمع المصري بقيمه وتدينه وأخلاقه؛ فقرر مناقشة تلك القضية مع المؤسسات المختلفة بالدولة لوضع تصور جديد لمستقبل الدراما في مصر ..
فالشعب المصري يا سيادة رئيس الوزراء، معروف بتدينه مسلمين ومسيحيين.. وانا أقسم لك غير حانث اني أعرف سيدة مسيحية، تدعى الدكتورة مريم، من سكان الزمالك، ذكرت امامي انها تضع المناكير بأظافرها في مراكز التجميل ليستمر بيدها فترة طويلة قد تصل لسنة.. ولكني فوجئت بقولها أنها لا تسمح أبدا لرجل بأن يمسك أصابع يدها ليضع لها المناكير، إنما تقبل بامرأة مثلها، فهذه هي العفة الأخلاقية الموجودة لدى المصريين مسلمين ومسيحيين بالفطرة، وهي التي تتنافس على تدميرها المسلسلات والأفلام والبرامج المختلفة لقتلها في نفوس أولاد وبنات المصريين، حتى وصل حالنا إلى ما وصل إليه.. و”إنا لله وإنا إليه” راجعون في رئيس وزراء لم ينتبه ولم يفطن للكارثة إلا بعدما أعلنت مالطا خرابها.

زر الذهاب إلى الأعلى