عاجل.. اختطاف رئيس فنزويلا مادورو وزوجته في عملية أميركية مفاجئة – تفاصيل صادمة

في تطور عالمي غير مسبوق، نفّذت الولايات المتحدة عملية عسكرية داخل فنزويلا أسفرت عن اختطاف الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس ونقلهما خارج البلاد، في خطوة أثارت صدمة وصدًى دوليًا واسعًا.
ما الذي حدث بالضبط؟
العملية نفذتها القوات الأميركية ليلاً، مستهدفة مواقع دفاعية حول العاصمة كاراكاس، وأسفرت عن اعتقال مادورو وزوجته ونقلهما خارج البلاد.
الرئيس الأميركي وصف العملية بأنها “ضربة استراتيجية ناجحة” وأن مادورو سيواجه “العدالة الأميركية”.
المواقع المستهدفة تضمنت قاعدة فويرتي تيونا العسكرية وقاعدة كارلوتا الجوية.
ظهور مادورو أثناء النقل
ظهر مادورو وزوجته أثناء النقل على مركبة حربية أميركية، في مشهد صادم، مع تفاصيل مثل وضع الزجاجة في اليدين وارتداء عصابة على العينين.
العملية وُصفت بأنها “اختبرت كبرنامج تلفزيوني”، إشارة إلى السرعة والدقة.
وفقًا لما ذكره موقع BBC، العملية كانت مخططة بعناية فائقة لضمان نجاح المهمة.
سبب العملية
الولايات المتحدة اتهمت مادورو بالتورط في شبكات المخدرات والإرهاب.
الهدف بحسب تصريحات أميركية كان إحلال انتقال آمن وسليم للسلطة وإدارة شؤون فنزويلا مؤقتًا.
العملية جاءت بعد معلومات استخباراتية مؤكدة عن تحركات مادورو الأخيرة حسب تقرير CNN.
ردود الفعل الدولية
فنزويلا:
الحكومة وصفت العملية بأنها عدوان عسكري وانتهاك للسيادة.
نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز طالبت الولايات المتحدة بتقديم دليل على سلامة مادورو.
دول ومنظمات عالمية:
روسيا وإيران دانتا العملية، واعتبراها انتهاكًا للقانون الدولي.
الاتحاد الأوروبي حث على احترام مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
حسب ما ذكر موقع Reuters، العملية تسببت في توتر جيوسياسي واسع في أمريكا اللاتينية.
مراقبون يرون أن العملية تمثل أقوى تدخل لتغيير نظام في نصف الكرة الغربي منذ عقود، مع تداعيات جيوسياسية طويلة المدى.
السيناريوهات المستقبلية
مادورو أمام القضاء الأميركي بتهم المخدرات والتآمر.
إدارة الولايات المتحدة لشؤون فنزويلا مؤقتًا حتى انتقال السلطة بشكل “آمن”.
تكهنات حول من سيتولى السلطة في كاراكاس بعد إخراج مادورو.






