«القلائد».. ديوان جديد للدكتور حسين بن وليد أبوالفرج يضيء معرض القاهرة للكتاب



كتب ـ علاء عزت

أطلقت دار جداول للنشر والتوزيع “بيروت” ديوانها الشعري الجديد بعنوان «القلائد» للشاعر والأكاديمي السعودي الدكتور حسين بن وليد بن حسين أبوالفرج، وذلك ضمن فعاليات الدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، المقام في مركز مصر للمعارض والمؤتمرات بالتجمع الخامس خلال الفترة من 21 يناير إلى 3 فبراير 2026، حيث تحتل الدار جناحها A55 – قاعة 3.

يقدم ديوان «القلائد» تجربة شعرية متفردة تمزج بين الأصالة العربية الكلاسيكية ومتطلبات الحاضر، مستندًا إلى لغة رصينة وصور شعرية مكثفة، تعكس قدرة الشعر العربي على الاحتفاظ بجوهريته مع التجدد المستمر. ويعيد الديوان الاعتبار لقيمة الموسيقى الشعرية، والخيال العميق، والقدرة على التعبير عن الهموم الإنسانية المعاصرة.

رؤية ديوان «القلائد» وتجربته الشعرية
يطرح الديوان رؤية متوازنة بين القديم والجديد، مستحضراً الموروث الشعري العربي في سياق معاصر، دون التفريط في القيم الجمالية للقصيدة، مع تعزيز دور الشعر كذاكرة وجدان وهوية ثقافية. ويعكس عنوان الديوان «القلائد» الرمزية التي يحملها في عالم الشاعر، حيث يمثل كل قصيدة درّة لغوية وفكرية، مصاغة بعناية، تجسد جماليات اللغة والشعور.

ويتميز الديوان بتنوع موضوعاته، التي تشمل قضايا الإنسان، الزمن، الطبيعة، والانشغالات الفكرية والاجتماعية، مستفيدًا من تجارب الأدب العالمي، مع الحفاظ على خصوصية الشعر العربي.

فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب
يستضيف المعرض ندوة خاصة لمناقشة ديوان «القلائد»، يوم الأربعاء 28 يناير 2026، في قاعة الشعر “مبنى رقم 1” من السادسة حتى الثامنة مساءً، بحضور نخبة من الأدباء والكتاب والنقاد، لمناقشة خصائص الديوان الفنية والمعرفية، وما يقدمه من إضافة نوعية للمشهد الشعري العربي المعاصر.

من هو الشاعر الدكتور حسين بن وليد أبوالفرج
الدكتور حسين بن وليد أبوالفرج شاعر وأكاديمي سعودي، يشغل منصب رئيس قسم اللغة العربية وآدابها وأستاذ مساعد في الأدب المقارن بجامعة الملك عبد العزيز بجدة. حصل على البكالوريوس في اللغة العربية وآدابها عام 2002، ثم الماجستير عام 2008، والدكتوراه في الأدب المقارن عام 2012 من جامعة إنديانا – بلومنجتون بالولايات المتحدة الأمريكية.

عمل أستاذًا زائرًا في جامعتي جورجتاون وإنديانا بين 2014 و2016، وله عدد من الأبحاث العلمية والمقالات النقدية، إلى جانب نشاط ثقافي وأدبي متنوع، ومشاركاته في لجان تحكيم وندوات ثقافية داخل المملكة وخارجها، مما جعله من الأصوات الشعرية المميزة في العالم العربي.

ماذا قال الناقد حسين بافقيه عن ديوان القلائد
حظي ديوان «القلائد» بمقدمة مطوّلة من الناقد والأديب حسين بافقيه، الذي وصف الشاعر قائلاً: «كأنما كان شاعرًا استبقاه زمانُنا هذا من العصر الجاهلي»، مشيدًا بخصوصية التجربة الشعرية وصعوبة النمط الفني الذي اختاره الشاعر ونجح في تطويعه بلغة متفردة.

أهمية الديوان في المشهد الشعري العربي
يعتبر ديوان «القلائد» إضافة نوعية للمشهد الشعري العربي، إذ يعكس قدرة الشعر على التفاعل مع قضايا العصر، ويؤكد على أن الأصالة والتجديد يمكن أن يسيرا جنبًا إلى جنب دون الإخلال بروح النص الشعري.

كما يعكس اهتمام الشاعر بربط القارئ بالقيم الثقافية والجمالية للشعر العربي، ويضع نموذجًا للقصيدة العربية المعاصرة التي توازن بين الفكر والشعور، وبين التقليد والابتكار.

زر الذهاب إلى الأعلى