السيسي من الكنيسة الكاتدرائية يشدد على التماسك الوطني ويدعو المصريين إلى عدم القلق

زار الرئيس عبد الفتاح السيسي كاتدرائية «ميلاد المسيح» بالعاصمة الإدارية الجديدة لتقديم التهنئة بعيد الميلاد المجيد، في زيارة حملت رسائل مباشرة حول التماسك الوطني وأهمية الحفاظ على وحدة الصف في المرحلة الحالية.
و شدد الرئيس خلال كلمته، من الكاتدرائية على أن المصريين نسيج واحد لا يقبل الانقسام، مؤكدًا أن قوة الدولة تنبع من تلاحم شعبها دون تفرقة، وأن محاولات بث القلق أو التشكيك لن تنجح في التأثير على استقرار البلاد. وأشار إلى أن التحديات الإقليمية والدولية تتطلب وعيًا جماعيًا والتفافًا حول الدولة ومؤسساتها.
وأكد السيسي أن السنوات الماضية أثبتت صلابة المجتمع المصري وقدرته على تجاوز الأزمات، داعيًا المواطنين إلى الاطمئنان على مستقبل البلاد، مع الاستمرار في العمل والبناء والحفاظ على القيم المشتركة التي تجمع أبناء الوطن.
وبحسب بيان رسمي صادر عن رئاسة الجمهورية، تأتي مشاركة الرئيس في احتفالات عيد الميلاد تأكيدًا على مبدأ المواطنة الكاملة، وترسيخًا لنهج الدولة القائم على احترام التنوع الديني ودعم التعايش المشترك. وأضاف البيان أن هذه الرسائل تعكس توجهًا ثابتًا نحو تعزيز الاستقرار المجتمعي في ظل المتغيرات المتسارعة.
ومن جانبها تفاعلت الأوساط السياسية والمجتمعية مع تصريحات رئيس الجمهورية، معتبرة أنها تجدد التأكيد على أن الوحدة الوطنية تمثل خط الدفاع الأول أمام أي محاولات لزعزعة الاستقرار أو بث الفرقة بين المصريين.











