حقيقة اعتزال محمد صلاح بعد مباراة السنغال
حسمت الجهات الرسمية داخل اتحاد الكرة المصري والجهاز الإداري لمنتخب مصر الجدل المثار خلال الساعات الماضية بشأن ما تردد عن نية محمد صلاح اعتزال اللعب الدولي، مؤكدين أن كل ما تم تداوله لا يتجاوز كونه شائعات لا أساس لها من الصحة، وأن قائد المنتخب مستمر في الملاعب وملتزم بمشواره مع الفراعنة.
وجاء ذلك بعد موجة واسعة من الأحاديث على مواقع التواصل الاجتماعي، زعمت أن محمد صلاح أبلغ بعض زملائه داخل المنتخب برغبته في الاعتزال عقب بطولة كأس العالم 2026، وهو ما نفته مصادر رسمية جملةً وتفصيلًا.
مصادر داخل منتخب مصر أكدت أن محمد صلاح لم يُدلِ بأي تصريحات تخص الاعتزال، سواء داخل المعسكر أو خارجه، ولم يفتح هذا الملف من الأساس مع الجهاز الفني أو الإداري.
كما شددت المصادر على أن اللاعب يؤدي دوره القيادي بشكل طبيعي داخل المنتخب، ويتمتع بحالة فنية وبدنية جيدة، ولا توجد أي مؤشرات على رغبته في إنهاء مشواره الدولي في الوقت الحالي.
من جانبه، أوضح مسئول باتحاد الكرة أن ما يتم تداوله عبر بعض الصفحات افتقر إلى الدقة والمعلومة الموثوقة، مؤكدًا أن صلاح عنصر أساسي في خطط المنتخب للفترة المقبلة، خاصة مع ارتباطات رسمية مهمة في تصفيات كأس العالم وبطولات قارية قادمة.
سر ظهور الشائعات في هذا التوقيت
توقيت انتشار الشائعة لم يكن عشوائيًا، حيث جاء بعد:
خروج منتخب مصر من منافسات بطولة أمم إفريقيا الأخيرة وحالة الجدل المستمرة حول مستقبل بعض عناصر الجيل الحالي إضافة إلى الضغوط الجماهيرية والإعلامية المعتادة بعد أي إخفاق قاري، وكلها عوامل غالبًا ما تُستخدم كبيئة خصبة لترويج أخبار غير دقيقة، خاصة عندما يكون بطلها لاعب بحجم وتأثير محمد صلاح.
صلاح بين المنتخب وليفربول
على مستوى الأندية، يواصل محمد صلاح مسيرته الاحترافية مع ليفربول الإنجليزي، بعقد ممتد، دون أي إعلان رسمي أو تلميح من اللاعب أو ناديه حول اقتراب الاعتزال.
ورغم الحديث المتكرر عن مستقبله داخل الفريق وتدويره في بعض المباريات، فإن الجهاز الفني لليفربول لا يزال يتعامل معه كأحد أهم ركائز الفريق، بينما يواصل اللاعب الحفاظ على معدلاته التهديفية وخبرته داخل الملعب.
هل هو اعتزال أم إعادة ترتيب أدوار؟
بعيدًا عن الشائعات، فإن الحديث الواقعي يدور حول إدارة الأحمال وتوزيع الأدوار، لا الاعتزال حيث يرى خبراء الكرة أن محمد صلاح تجاوز الثلاثين، وهو أمر طبيعي لأي لاعب في هذا العمر، لكن ذلك لا يعني نهاية المشوار، بل مرحلة جديدة من النضج والخبرة.
كما يرى الخبراء أن المنتخب المصري يحتاج إلى صلاح كقائد داخل الملعب و عنصر خبرة في المباريات الكبرى نموذجًا للاعب المحترف للأجيال الجديدة، وأن أي قرار يخص مستقبله، حال حدوثه، سيكون قرارًا معلنًا وواضحًا من اللاعب نفسه، وليس عبر تسريبات أو منشورات مجهولة المصدر.











