مفاجآت داخل البرلمان.. تطوير شامل للتعليم الفني وتدريس الذكاء الاصطناعي بالمدارس



اشار وزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبداللطيف، اثناء مشاركته في اجتماع لجنة الخطة والموازنة بـمجلس النواب،الي ارتفاع نسب حضور الطلاب في المدارس إلى نحو 90%، موضحا أن الانتظام الدراسي يمثل الأساس الحقيقي لأي عملية تطوير تعليمي.

واكد الوزير أن الكثافات الطلابية انخفضت إلى أقل من 50 طالبا في الفصل، مع عدم وجود عجز في معلمي المواد الأساسية بالمدارس الحكومية، وهو ما ساهم في استعادة المدرسة لدورها التعليمي وتقليص الاعتماد على أنماط التعليم غير النظامي.

وقال محمد عبداللطيف أن الوزارة تدرس إعداد تشريع لمد سنوات التعليم الإلزامي إلى 13 عاما بدلا من 12 عاما، مع ضم مرحلة رياض الأطفال ليبدأ سن الإلزام من خمس سنوات، على أن يتم تنفيذ الخطوة خلال عامين أو ثلاثة أعوام بما يحقق توسعا منضبطًا دون أعباء إضافية على المنظومة.

وأشارالوزير إلى تطوير 94 منهجا دراسيا جديدا دون تحميل الموازنة العامة أعباء من المال، إلى جانب إنشاء وتطوير نحو 150 ألف فصل دراسي خلال السنوات العشر الفائتة، بما يدعم تحسين جودة التعليم وخفض الكثافات.

وفيما يخص الثانوية العامة، اشار عبداللطيف الي أن إعادة هيكلة النظام تستهدف تقليل عدد المواد وإتاحة فرص امتحانية متعددة عبر نظام البكالوريا المصرية، بما يخفف الضغط النفسي على الطلاب ويحقق عدالة أكبر في التقييم.

كما أكد التوسع في تدويل التعليم الفني بالتعاون مع عدة دول، بينها إيطاليا، إلى جانب التفاوض مع شركاء دوليين لإنشاء مدارس جديدة وربط الدراسة باحتياجات سوق العمل العالمي.

وأضاف الوزير أن الوزارة أدخلت تدريس البرمجة والذكاء الاصطناعي بالتعاون مع اليابان، مع منح الطلاب الناجحين شهادات معتمدة من جامعة هيروشيما، في خطوة تعكس توجه الدولة نحو التحول الرقمي وبناء مهارات المستقبل لدى الطلاب.

زر الذهاب إلى الأعلى