القلعة الحمراء في مأزق ثلاثي.. تمرد ديانج وشروط الشحات وورطة داري المالية

تواجه إدارة النادي الأهلي حالة من التوتر خلال الفترة الجارية، في ظل أزمات متلاحقة تتعلق بتجديد عقود بعض لاعبي الفريق ورغبة آخرين في الرحيل، ما يضع النادي الاهلي أمام تحديات صعبة قبل المرحلة القادمة من الموسم.
دخل المغربي أشرف داري دائرة الأزمات بعد رفع اسمه من قائمة الفريق محليا وإفريقيا خلال فترة الانتقالات الشتوية، مع تمسكه بالحصول على كامل قيمة عقده التي تقدر بنحو 2.5 مليون دولار، ورفضه خوض أي تجربة جديدة داخل الدوري المصري.
وفشلت محاولات تسويق اللاعب أو إعارته لعدد من الأندية المحلية رغم استعداد الأهلي لتحمل راتبه، كما أن الاتفاق الودي المبرم بين الطرفين لا يعتد به أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم حال تصاعد الأزمة قانونيا.
في السياق نفسه، رفض المالي إليو ديانج كل عروض التجديد المقدمة من إدارة النادي الأهلي، متمسكا بخوض تجربة احترافية أوروبية، بالاخص بعد تلقيه عرضا من نادي فالنسيا الإسباني، إلى جانب عروض أخرى من أندية محلية وخليجية.
ورغم رفع العرض المالي تدريجيا حتى 1.8 مليون دولار سنويا، لم تنجح المفاوضات في التوصل لاتفاق نهائي مع اللاعب، الذي يضع الرحيل أولوية اثناء المرحلة القادمة.
من ناحيته، اشترط حسين الشحات الحصول على أكثر من 30 مليون جنيه في الموسم الواحد، إضافة إلى عقد إعلاني خاص واستثنائه من بند نسبة المشاركة، وهو ما تدرسه الإدارة مع تحفظها على تلبية جميع المطالب المالية.
وتعكس هذه الملفات الثلاثة حجم الضغوط التي تواجه إدارة النادي الأهلي في ملف تجديد العقود، وسط سعي للحفاظ على استقرار الفريق فنيا وماليا خلال الفترة المقبلة.










