خبير تربوي يكشف تحديات منع الغش الالكتروني في الثانوية العامة

اوضح خبير تربوي عن عدد من التحديات التي قد تواجه تنفيذ مقترح قطع الانترنت وشبكات المحمول اثناء امتحانات الثانوية العامة، مؤكدا ان هذه الخطوة قد تسهم في تقليل الغش الالكتروني لكنها لن تقضي عليه بشكل كامل.
وقال ان من بين الصعوبات ارتفاع التكلفة المطلوبة لتطبيق هذا الاجراء في جميع لجان الامتحانات على مستوى الجمهورية، الى جانب الاضرار التي قد تلحق بالمؤسسات والافراد القريبين من المدارس نتيجة تعطيل خدمات الانترنت وشبكات المحمول.
كما اضاف ان قطع الانترنت قد يعرقل التواصل بين المسؤولين عن ادارة الامتحانات وتأمينها، ما قد يحد من قدرتهم على الابلاغ عن المشكلات والتعامل معها بشكل فوري.
ولفت الى ان الغش لا يقتصر على الوسائل الالكترونية فقط، حيث توجد اشكال اخرى تقليدية مثل تبادل الاجابات بين الطلاب او استخدام اوراق خارجية لتدوين المعلومات المعروفة باسم البرشام.
واشار الي ان ظاهرة الغش موجودة منذ سنوات طويلة حتى قبل انتشار الهواتف المحمولة والانترنت، موضحا ان الاعتماد على قطع الانترنت وحده لن يكون كافيا لحل المشكلة.
واقترح الخبير التربوي عددا من الحلول البديلة، من بينها استخدام وسائل تفتيش الكترونية حديثة داخل اللجان، الى جانب تطوير طبيعة الاسئلة بحيث تقيس الفهم والتحليل بدلا من الحفظ.
كما شدد على اهمية الجمع بين الحلول التربوية والامنية والتوعوية والتقنية، من اجل الحد من ظاهرة الغش وضمان نزاهة امتحانات الثانوية العامة.










