المطارات المصرية تحافظ على نمو معدلات التشغيل رغم التوترات الإقليمية



كتب محمد عطية

سجلت حركة الركاب بالمطارات التابعة للشركة المصرية للمطارات برئاسة الطيار وائل النشار أداء قويا منذ بداية هذا العام ، حيث حققت المطارات اثناء شهري يناير وفبراير معدلات نمو ملحوظة، فيما حافظت الحركة الجوية على استقرارها خلال شهر مارس، رغم التوترات الإقليمية وتأثيراتها على حركة الطيران.

وطبقا لبيانات التشغيل، بلغ إجمالي عدد الركاب اثناء شهري يناير وفبراير 2026 نحو 4,646,578 راكبا، مقارنة بـ 4,032,846 راكبا خلال نفس الفترة من عام 2025، بنسبة نمو بلغت 15%، وبزيادة قدرها 53% مقارنة بعام 2024، ما يعكس قوة الطلب على السفر واستمرار ثقة شركات الطيران في المطارات المصرية.

واثناء الفترة من 1 مارس حتى 24 مارس 2026، والتي تزامنت مع تصاعد التوترات الإقليمية، سجلت المطارات إجمالي 1,798,962 راكبا، مقارنة بـ 1,770,032 راكبا خلال نفس الفترة من عام 2025، بنسبة زيادة بلغت 1.6%، بما يعكس قدرة المطارات المصرية على الحفاظ على نمو واستقرار التشغيل واستمرارية حركة السفر في ظل الظروف المحيطة.

ورغم تأثر بعض المطارات، ومنها مطارات الإسكندرية وسفنكس وأسيوط وسوهاج، نتيجة ارتباط عدد من شركات الطيران العاملة بها بأسواق الخليج التي تأثرت بالأوضاع الإقليمية، فإن إجمالي الحركة الجوية استمر في تحقيق معدلات إيجابية، مدعوما بتنوع شبكة المقاصد واستمرار التشغيل بكفاءة.

كما تعكس المؤشرات التشغيلية قدرة المطارات السياحية على الحفاظ على معدلات أداء مستقرة اثناء نفس الفترة، بما يدعم استمرارية الحركة الوافدة إلى المقاصد السياحية المصرية.

ويوضح هذا الأداء مرونة وكفاءة منظومة التشغيل بالمطارات المصرية وقدرتها على التعامل مع المتغيرات الإقليمية والحفاظ على انتظام الحركة الجوية، بما يعزز مكانة مصر كمحور إقليمي مهم ومستقر لحركة الطيران.

زر الذهاب إلى الأعلى