المطارات المصرية تواجه الطقس السيء بكفاءة عالية وتضمن سلامة الركاب



كفاءة شبكات تصريف مياه الأمطار ومتابعة دورية لأرض المهبط

كتب محمد عطية

نجحت المطارات المصرية وعلى رأسها مطار القاهرة الدولي، برئاسة المحاسب مجدي إسحاق، في مواجهة موجة الطقس السيء التي شهدتها العديد من المحافظات خلال الأيام القليلة الفائتة.

وكانت شركة ميناء القاهرة الجوي قد رفعت درجة الاستعداد القصوى بكافة قطاعاتها التشغيلية والخدمية للتصدي لتقلبات الطقس وسقوط الأمطار، لضمان انتظام حركة التشغيل وسلامة الركاب والطائرات.

وجه المحاسب مجدي إسحاق، رئيس مجلس إدارة شركة ميناء القاهرة الجوي، بتفعيل خطة التعامل مع التقلبات الجوية وإيقاف الإجازات ورفع درجات الاستعداد، بالتنسيق بين قطاع العمليات والقطاع الهندسي والأجهزة التنفيذية المختلفة بالمطار.

 

وانتشرت فرق العمل من مختلف الإدارات، بما في ذلك فرق الصيانة والحماية المدنية، لمتابعة الموقف على مدار الساعة والتعامل السريع مع أي مستجدات.

وتضمنت الإجراءات التي تم تنفيذها الدفع بسيارات ومعدات شفط المياه في مختلف ساحات المطار وممراته، لضمان عدم تراكم المياه، إلى جانب التأكد من كفاءة وجاهزية محطات الرفع وشبكات تصريف الأمطار.

كما تم تكثيف أعمال المتابعة الدورية لأرض المهبط، حفاظًا على أعلى معايير السلامة الجوية، وتعزيز فرق العمل داخل صالات السفر والوصول لضمان انسيابية الحركة.

من جهة أخرى، نجحت الشركة المصرية للمطارات في مواجهة الطقس السيء، حيث شهدت المطارات انتظاما في الحركة التشغيلية والحفاظ على سلامة المسافرين والعاملين.

وقد تابع الطيار وائل النشار، رئيس مجلس إدارة الشركة، الموقف أولا بأول من غرفة العمليات بمقر الشركة، ووجه بضرورة الجاهزية الكاملة والتعامل الفوري مع أي مستجدات لضمان سلامة المسافرين واستمرار انتظام التشغيل.

كما حرص النشار على الاجتماع مباشرة مع مديري المطارات ومديري العموم والإدارات المختلفة لمناقشة خطط الطوارئ، ومراجعة جاهزية المعدات وفرق الدعم الفني، والتأكد من كفاءة شبكات تصريف مياه الأمطار بعد أعمال الصيانة اللازمة.

وتم اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية من خلال إدارة الأزمات، مع تشكيل لجنة متابعة على مدار الساعة لضمان سرعة الاستجابة ودعم مواقع العمل بكافة المتطلبات التشغيلية.

زر الذهاب إلى الأعلى