كيم يشرف بنفسه على تجربة صاروخية تعزز القدرات الهجومية



في خطوة تحمل دلالات تصعيدية واضحة، أشرف زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، على اختبار جديد لمحرك صاروخي يعمل بالوقود الصلب، في إطار سعي بلاده لتعزيز قدراتها العسكرية الاستراتيجية.

وطبقا لما نقلته وكالة الأنباء الرسمية في بيونغيانغ، فإن هذا الاختبار جاء ضمن خطة تطوير منظومة الصواريخ الباليستية العابرة للقارات، وعلى رأسها صواريخ “هواسونغ 20″، التي كشفت عنها كوريا الشمالية مؤخرا، والتي تستهدف الوصول إلى الأراضي الأميركية.

ويتميز هذا النوع من المحركات بقدرته على الدفع القوي وسرعة التجهيز والإطلاق، ما يعطي الجيش الكوري الشمالي ميزة استراتيجية في تقليل زمن الاستجابة، ويزيد من صعوبة رصد هذه الصواريخ قبل إطلاقها.

ويرى خبراء أن هذه التجربة تمثل رسالة مباشرة إلى الولايات المتحدة وحلفائها، توضح إصرار بيونغيانغ على تطوير قدراتها العسكرية لتصبح قادرة على استهداف أي نقطة حول العالم، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والدولية.

ولم تكشف السلطات الكورية الشمالية عن موقع أو توقيت إجراء الاختبار، إلا أنها أكدت أنه يأتي في إطار خطة أوسع لتحديث القدرات الهجومية، موضحة أن المحرك الجديد مصنوع من مواد متطورة تعتمد على ألياف الكربون.

واثناء إشرافه على التجربة، قال كيم أن القدرات الدفاعية لبلاده دخلت مرحلة جديدة من التطور، في إشارة إلى تسارع وتيرة تحديث الترسانة العسكرية.

وفي سياق متصل، واصل الزعيم الكوري الشمالي جولاته العسكرية، حيث تفقد وحدات من القوات الخاصة، واطلع على اختبارات لأسلحة متطورة مخصصة للقتال المباشر، إلى جانب إشرافه على تجارب دبابة قتال رئيسية جديدة، قال إنها قادرة على مواجهة معظم الأسلحة المضادة للدروع.

وجاءت هذه التحركات في وقت تخضع فيه كوريا الشمالية لعقوبات دولية مشددة بسبب برامجها النووية والصاروخية، بينما تبرر بيونغيانغ هذه الخطوات بوجود تهديدات مستمرة من الولايات المتحدة وحلفائها، خاصة كوريا الجنوبية.

زر الذهاب إلى الأعلى