السيسي يفاجئ المصريين برسالة قوية في عيد تحرير سيناء



وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي رسالة مهمة إلى الشعب المصري بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين لتحرير سيناء، قال خلالها أن الدولة المصرية اختارت بإرادة قوية المضي في طريق البناء والتنمية رغم ما شهدته المنطقة والعالم من أزمات متلاحقة اثناء السنوات الأخيرة.

وأكد السيسي أن مصر واجهت تحديات جسيمة بدأت بالحرب على الإرهاب، ثم جائحة كورونا، مرورا بالحرب الروسية الأوكرانية، وصولا إلى حرب غزة والتوترات الإقليمية الأخيرة، وما نتج عنها من تداعيات اقتصادية وضغوط كبيرة على مختلف الدول.

وأوضح الرئيس أن مصر تحملت أيضا خسائر اقتصادية ضخمة، من بينها تراجع إيرادات قناة السويس بنحو 10 مليارات دولار نتيجة اضطرابات الملاحة والهجمات على السفن في منطقة باب المندب، إلى جانب استضافة ملايين الوافدين من دول شقيقة وصديقة.

وأشار الرئيس الي أن الدولة المصرية، رغم حجم الضغوط، استطاعت تجاوز الأزمات المتتالية بفضل تماسك الشعب المصري والعمل الجاد، والحفاظ على أمن البلاد واستقرارها في منطقة تشهد اضطرابات واسعة.

وأضاف أن مصر أصبحت واحة للأمن والأمان وسط محيط إقليمي شديد التعقيد، مشددا على أن استمرار التنمية وتنفيذ المشروعات القومية كان خيارا استراتيجيا لا يمكن التراجع عنه.

وشدد السيسي على أن ذكرى تحرير سيناء ستظل شاهدة على قوة الدولة المصرية وقدرتها على استرداد الحقوق وصون الأرض، كما تمثل نموذجا للإرادة الوطنية التي لا تنكسر.

وتواصل الدولة اثناء السنوات الأخيرة تنفيذ مشروعات تنموية كبرى في سيناء، شملت إنشاء مدن جديدة وشبكات طرق وأنفاق ومناطق صناعية وزراعية، بهدف تحويلها إلى مركز تنموي واستثماري واعد.

ويرى مراقبون أن رسالة الرئيس حملت طابعا مزدوجا يجمع بين التهنئة الوطنية وطمأنة المواطنين بشأن قدرة الدولة على مواجهة الأزمات الاقتصادية العالمية والاستمرار في خطط الإصلاح والتنمية.

زر الذهاب إلى الأعلى