الرئيس والأمن الوطني



سمير دسوقي

 

بقلم-سمير دسوقي

زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسى، رئيس الجمهورية لقطاع الأمن الوطني لها معان كثيرة أن دلت على شئ تدل على إن الرئيس يعرف جيدا إن الأمن رسالة سامية مهما من يقول غير ذلك .

فلمن لا يعلم اليوم هو 5 مارس 2017 ومنذ 6 سنوات أي يوم 5 مارس 2011 قامت الجماعة الإرهاب بكل ما أوتى لها من قوة باقتحام مبنى أمن الدولة قديما هكذا كان اسمه والآن أصبح أمن الوطن نفسه وحسنا فعل الرئيس عندما قاما اليوم بزيارة الأمن الوطني والذي كما قلت حاولت جماعة الإخوان الإرهابية أن تفتته لأنه فضح أمرها وقامت بحرق كل الملفات بل وكل ما يقابلهم من أشياء حتى الأثاث ونسى هؤلاء أن الكاميرات فضختهم وفضحت أفعالهم ليس ذلك فحسب بل قاموا بتوزيع ضباط أمن الدولة على قطاعات أخرى من الوزارة كالأحوال المدنية والسباحة والجوازات والحماية المدنية ظنا منهم بذلك أنهم سيقضوا على الجهاز الذي لطالما أكد الرئيس مرة تلو الأخرى أنهم أهل الشر بكل لغات العالم.

مرة أخرى أردت أن أقول ما فعل الرئيس السيسى للأمن الوطني يعتبر صفعه جديدة على وجه الإرهاب والارهابين والذين لا هم لهم إلا الخراب والدمار ونشر أفكار السوء لتحقيق أغراضهم المشبوهة.

وما فعله الرئيس اليوم ضربة قوية بأن الأمن عاد بقوة وسيظل رغم أنف الإرهاب وجماعته فهو لهم بالمرصاد فالأمن في اى دولة في العالم إذا ما كان قويا كان الاقتصاد قويا والأمن القوى أيضا يستطيع توفير الأمان للوطن والمواطن وأعتقد الوزير مجدى عبد الغفار وزير الداخلية لن يتوانى في تحقيق ذلك، وخاصة مبدأ الثواب والعقاب للجميع فإن المواطن وآمنه شغله الشاغل دائما .