ضربة جديد لترامب .. “فيلين “حصل علي ألاف الدولارات من التليفزيون الروسي وشركة تركية


<a href=

مايكل فيلين" width="534" height="401" /> مايكل فيلين

كشفت وثائق أمريكية  جديدة تم نشرها الخميس أن “مايكل فيلين ” مستشار الأمن القومي السابق  للرئيس “دونالد ترامب” حصل  علي ألاف الدولارات من التليفزيون الروسي وشركات مقربة من الحكومة التركية وهو ما يشكل ضربة جديدة للرئيس ترامب الذي اضطر إلي قبول استقالة “فيلين” من منصبه الشهر الماضي ،بسبب اتصالاته مع السفير الروسي لدي الولايات المتحدة الأمريكية .

وقالت صحيفة “يو اس تودي”أن “فيلين” اعترف في وقت سابق بإجراء حوارات مع التليفزيون الرسمي الروسي ،لكنه نفي الحصول علي أي مبالغ مالية مقابل ذلك .

وأكدت الصحيفة نقلا عن الوثائق  التي نشرها النائب الديمقراطي “ايليا كامينجز ” أن “فيلين ” حصل علي مبلغ 33 ألف و 750 دولارا ، من التليفزيون الرسمي الروسي في الثالث عشر من نوفمبر عام 2015 .

وكشفت الوثائق أيضا أن “فيلين “تلقي رسالة عبر بريده الالكتروني، من احد المسئولين في التليفزيون الروسي تشير إلي تغطية نفقات “فيلين” أثناء وجوده في لندن.

وقالت الصحيفة أن النائب الديمقراطي ” كامينجز ” قدم طلبا عاجلا إلي مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي (الاتحادي) ” جيمس كومي” ووزير  الدفاع “جيم ماتيس” للكشف  عن المبالغ المالية التي حصل عليها “فيلين” نظير تصريحاته وحواراته مع التليفزيون الروسي ،أثناء توليه منصب  رئيس مجلس الأمن القومي للرئيس ترامب .

وقال ” كامينجز” :” لا اعرف كيف اختار الرئيس ترامب “فيلين”لرئاسة مجلس الأمن القومي ،رغم انتهاكه للدستور من خلال قبول   عشرات الآلاف من الدولارات من “العدو العالمي ” الذي يهاجم  ديمقراطيتنا” في إشارة إلي روسيا

وأظهرت الوثائق التي نشرها ” كامينجز” أن “فيلين” تلقي بعض المدفوعات من شركات روسية بلغت قيمتها 11 ألف و 250 دولارا .

كما كشفت الوثائق أيضا أن “فيلين” كا علي اتصال وثيق باحدي الشركات المرتبطة بالحكومة التركية ،وحصل علي 530 ألف دولار العام الماضي أثناء توليه منصب “كبير مستشاري ترامب ” أثناء الحملة الانتخابية الرئاسية .

ورفض”برايس فلويد” المتحدث باسم “فيلين” التعليق علي الوثائق الجديدة  واكتفي بالقول أن “فيلين” اخطر استخبارات وزارة الدفاع بتعاونه مع التليفزيون الروسي قبل توليه مهام منصبه .

وكان الرئيس الأمريكي “ترامب ” قد طلب من “فيلين “تقديم استقالته ،لأشهر الماضي  بسبب اتصالاته مع السفير الروسي في الولايات المتحدة “سيرجي كيسلياك”.

 

error: الموقع محمي