البرلمان يكشف عن عقوبات رادعة حول تعذيب الأيتام والعنف ضد المرأة


اطفال الشوارع ارشيفية

كتب/ صالح شلبى

 

طرح نواب لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب برئاسة علاء عابد العديد من القضايا للنقاش خلال زيارتهم لدور أيتام محافظة الشرقية التي بدأت بلقاء المحافظ اللواء خالد سعيد ، وفي مقدمتها أزمة دور الرعاية للأيتام والمسنين، والآثار المهدرة بالمحافظة وخاصة منطقة تل بسطا، وصان الحجر، إضافة الي مقترح نقل سجن الزقازيق خارج الكتل السكنية .

وقال عابد إن ما هو موجود وأثيرمن تعذيب وتجاوزات بدور الرعاية لا يمكن إنكاره، لافتا الي إن  حقوقية البرلمان تعمل علي تعديلات تشريعية تتوعد بعقوبات لا تقل عن ٣سنوات لتعذيب الأطفال والتحرش، كما تنتهي قريبا من تشريع أطفال بلا مأوي، ومن خلال إستراتيجية كأمله للعمل علي تخصيص الموارد اللازمة لجمعهم وتعليمهم ثم الاستعانة به بتوظيفهم ليكونوا وقود التنمية بالدولة .

وأشار عابد إلي إن اللجنة تناقش حاليا أيضا مشروع قانون تغليظ عقوبات العنف ضد المرأة المصرية ليكون هديه البرلمان للمرأة في عام ٢٠١٧، كما تعمل اللجنة علي تعديلات تشريعيه للقضاء علي التمييز ضد المرأة في بعض العقوبات.

وأكد عابد علي إن ما يتم إنفاقه من الدولة علي دور الرعاية لا يتجاوز ٢٥ إلف جنيه للدار في العام، كما إن هناك تساؤلات بشأن التأهيل الذي يلقاه العاملون بدور الرعاية.

وشدد “عابد” على إن الأطفال بلا مأوي أعداد رهيبة ونعمل علي إن يكونوا من خلال خطة للخمس سنوات المقبلة  الوقود الذي يدفع مصر للإمام بخطة واضحة، ونرصد ألأخطاء لحلها، وشدد علي إن دور المجتمع المدني لابد وأن يكون له دور أكثر فاعليه فهي لديها الكثير من الدعم من الداخل والخارج.

ومن ناحية أخرى، وعد علاء عابد بالاهتمام بتسليط الضوء علي محافظة الشرقية ومشاكلها باعتبارها من أهم المحافظات، وتحتاج لدعم حقيقي ستسعي اليه اللجنة من خلال دعم الموازنة الخاصة بالمحافظة، والتعرف علي التشريعات المطلوبة ضمن حزم القوانين التي يسنها البرلمان للارتقاء بالمستوي التنموي ، مشددا علي ان اللجنة ستعمل مع المحافظة في ا،طار التعاون بين السلطات فقط وتنسيق المهام لخدمة المواطن، وهو ذات الهدف من زيارة اللجنة لدور الرعاية بالمحافظة.

ومن جانبها كشفت نائبة الشرقية سحر عتمان خلال الزيارة ان دور الرعايه للأيتام والإحداث بالمحافظة تحتاج لدعم حقيقي، وقالت نجمع الأطفال من إمام صناديق القمامة القريب من دار هرية، ويتم إرسال أغلبهم لأقرب حضانات أطفال لحداثة ولادتهم بمستشفي العزازي، وأضافت: فتيات دور الإحداث يرفضن مقابلة الزوار لقناعتهم بأن كل من يأتي يأخذ الصور التذكارية ولا يقدم اي دعم له.

error: الموقع محمي