حوادث

بالصور.. مدير أمن القاهرة في الكاتدرائية.. اعرف الأسباب



كتب/ سمير دسوقي

 

قام منذ قليل اللواء خالد عبد العال، مساعد الوزير لقطاع أمن القاهرة، بتفقد الخدمات الأمنية بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، وفوجئ مدير الأمن بتواجد رحلة قادمة من الإسكندرية إلى الكاتدرائية، والذي أشاد بالتأمين الكامل.

يأتي ذلك في إطاراستمرار جهود المديرية في تأمين العاصمة ودور العبادة والمنشآت الهامة والحيوية، وبناءً على توجيهات اللواء مجدي عبد الغفار، وزير الداخلية باستنفار كافة الجهود لتحقيق أقصى درجات التأمين بالعاصمة، كما قام اللواء  خالد عبد العال، مساعد الوزير لقطاع أمن القاهرة، بتفقد الخدمات الأمنية المعينة لتأمين الكنائس حيث تفقد خدمات تأمين الكاتدرائية المرقسية بالعباسية الذي تصادف استضافتها لأحد الرحلات القادمة من مدينة الإسكندرية.

وقد حرص أعضاء تلك الرحلة على لقاء مدير الأمن، وأشادوا بالإجراءات التأمينية التي اتخذتها وزارة الداخلية لتأمينهم من بداية رحلتهم حتى وصولهم للكاتدرائية، وقدموا الشكر لوزير الداخلية على قيادته ورعايته لتلك المنظومة التأمينية المحكمة .

وفي ذات الإطار فقد تم المرور على عدد آخر من الكنائس بقطاعي الشمال والغرب، ومفاجأتها للتأكد من تطبيق الخطط الأمنية التي تم اعتمادها لتوفير أقصى درجات التأمين لدور العبادة المسيحية، وكذا التأكيد على الحفاظ على منطقة خالية في محيط كل كنيسة كحرم آمن لها، بالإضافة لذلك فقد تم تكليف خبراء المفرقعات بالتمشيط المستمر لتحقيق أعلى درجات التأمين بالإضافة لنشر الأقوال الأمنية وقوات الانتشار السريع التي تجوب كافة أرجاء العاصمة، وفي كافة الشوارع والميادين بالإضافة لمحيط الكنائس، كما تم تكليف خدمات البحث الجنائي بتوسيع دائرة الاشتباه وضبط كل ما قد يخل بالأمن العام والاستعانة بمنظومة كاميرات المراقبة الموجودة بكافة الكنائس التي تشهد احتفالات .

وخلال الجولة حرص مدير الأمن على مناقشة أفراد الأمن المعينين من المديرية للوقوف على مدى إلمامهم بمهام عملهم وكيفية التصرف في كافة المواقف، ونقل لهم تقدير وزير الداخلية لجهودهم في حفظ الأمن وطالبهم ببذل المزيد من الجهد لتحقيق الأمن والاستقرار .

كما التقى أيضاً خلال جولته بمسئولي عدد من الكنائس الذين أشادوا بالجهود الأمنية لتأمين دور العبادة، وقدموا له الشكر على ما يتم بذله من جهد لإحكام السيطرة الأمنية وتحقيق أمن دور العبادة المسيحية .

 

 

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى