دينسلايدرعاجل

أسامه العبد: مناقشة قانون الافتاء الجديد فى حضور المفتى ضرورى لانه “ايده فى النار”



الدكتور أسامه العبد

كتب /مجدى عبد الرحمن

 

 

 

وجهت لجنة الشئون الدينية فى مجلس النواب دعوة رسمية الى فضيلة مفتى الديار المصرية الدكتور شوقى علام لحضور اجتماع اللجنة خلال مناقشة مشروع قانون تنظيم إصدار الفتاوى الشرعية وقال رئيس اللجنة الدكتور أسامه العبد ان اللجنة تركت للمفتى تحديد الموعد المناسب مشددا على ضرورة اخذ راى المفتى فى قانون يقع فى نطاق اختصاصه قائلا فى تصريحاته للمحررين البرلمانيين ” هوه اللى ايده فى النار” حتى يصدر قانون خاليا من الثغرات ولا ينفذ منه متطرفين او دعاة الفتوى دون س

وأكد على ضرورة وضع ضوابط وقواعد للإفتاء ومبادئ لا تمس الدين الإسلامي أو أى من  الأديان الأخرى وقال: أنا شخصيا رجلا وسطيا ولست ضد أحد واللي هيلتزم بالقواعد العامة أهلا وسهلا به

وأكد العبد  أن تجديد الخطاب الدينى لن يمس ثوابت الشريعة الإسلامية، وان التجديد مهم لقطع دابر الإرهاب الذي لن يقطع إلا بتجديد الخطاب الدينى لكل عقول الشعب المصرى الشاب والسيدة والمرأة، مشيرا الى انه سيتم دعوة الشباب والمثقفين  للوصول للمعنى الأسمى  للتجديد عبر مجموعة توصيات.

كما ان القيم المشتركة بين الأديان السماوية المختلفة أساس الدراسة لمادة ما يسمى الأخلاق أو الثقافة يدرسها مثل العدل والمساواة، وتابع: مش عايزين الأولاد الصغيرة تكره بعض هو مصرى سواء مسلم أو غير مسلم.

وكانت اللجنة قد بدأت سلسلة مؤتمراتها حول تجديد الخطاب الدينى بحضور عدد من الوزراء المعنيين وممثلين عن مؤسستى الأزهر والكنيسة

وأضاف العبد، أن “التجديد مهم لقطع دابر الإرهاب الذي لن يقطع إلا بتجديد الخطاب الدينى لكل عقول الشعب المصرى الشاب والسيدة والمرأة.”

وأشار العبد إلى أن هناك اجتماعات أخرى للجنة الشئون الدينية فى هذا الصدد سيدعى لها الشباب والمثقفين حتى لا يكون فقط لأصحاب الاختصاص للوصول للمعنى الأسمى  للتجديد عبر مجموعة توصيات.

ولفت إلى أن اللجنة خاطبت من حضروا المؤتمر الأول لنقل رؤيتهم حوله وللتعرف أكثر عن  الأخطاء التى يمكن تفاديها.

وأوضح العبد أن الموضوعات أو القيم المشتركة بين الأديان السماوية المختلفة أساس الدراسة لمادة ما يسمى الأخلاق أو الثقافة يدرسها مثل العدل والمساواة، وتابع: مش عايزين الأولاد الصغيرة تكره بعض هو مصرى سواء مسلم أو غير مسلم.

 

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى