“أستراتيجة ترامب” الجديدة التشدد حيال أيران والتصعيد ضد”روسيا والصين”


كتب:حمادة ابوشنب

كشف البيت الأبيض اليوم الأثنين، عن استراتيجية أدارة الرئيس دونالد ترامب الأولى للأمن القومي والتي توقعت أن تتشدد حيال إيران، كما وصفتها إلى جانب كوريا الشمالية.

واضحت الأستراتيجية تصعيداً ضد “روسيا والصين” لتهديد أسس النظام العالمي ما بعد الحرب الباردة وخطرهما على المصالح الأميركية.

وجائت الاستراتيجية التي يطلبها الكونغرس من كل إدارة جديدة، أتت مسودتها في سبعين صفحة وستعلن تفاصيلها من خلال بيانات ومؤتمرات صحافية لمسؤولين أميركيين.

ومن الواضح أن إدارة ترامب انتهت من العمل عليها في شكل مبكر وفي غضون 11 شهراً، فيما انتظرت إدارتا سلفيه باراك أوباما وجورج بوش بين 17 و21 شهراً لإنجاز استراتيجيتهما الأولى.

وتذهب أستراتيجية دونلد ترامب  في اتجاه التصعيد ضد موسكو، وذلك خلافاً لوعود ترامب الأنتخابية.

ومن المتوقع أن تحمل الاستراتيجية الجديدة بالنسبة إلى المنطقة تركز أكثر على تقوية التحالفات والتعاون بين الدول وتقوية الروابط مع الشركاء، وذلك على صعيد استخباراتي.

كما تناولت الأستراتيجية على التركيز على محاربة الإرهاب والتطرف مع احترام سيادة الدول، وهو ما قاله ترامب في خطابه الأول أمام الأمم المتحدة في أيلول (سبتمبر) الماضي.

ويتوقع أن الملف الأيرانى يتم  تصنيفه من خلال الاستراتيجية “الدولة الأكثر دعماً للإرهاب” وذلك التصدي لزعزعتها استقرار المنطقة وقطع الطريق على حيازتها سلاحاً نووياً.

واشارت الاستراتيجية التمسك بالشركاء الأوربين، وأحترام المواثيق الدولية وحرية التعبير، وهذا عكس ماجاء عن نهج ترامب خلال الحملة.

وتشارك أعضاء الكونغرس في مراجعة المسودة، التى تتوافق مع الخط التقليدي للحزب الجمهوري والشعبوى لترمب.

 

error: الموقع محمي