تعرف علي معايير المجلس الأعلي للإعلام حول دراما رمضان

المجلس الأعلي للإعلام

كتب: إسلام حربي

وضع المجلس الأعلي لتنظيم الإعلام بعض المعايير بشأن الأعمال الدرامية في المعروضة في شهر رمضان.

واشتملت تلك المعايير علي 9 بنود تم توزيعها علي القنوات التليفزيونية والمحطات الإذاعية من أجل الإلتزام بها.

وكانت جريدة «الوطن» قد حصلت علي تلك المعايير ونشرتها عبر موقعها الالكتروني، وفيما يلي بيان لتلك المعايير.

– ضرورة التزام صناع الدراما بما تم الاتفاق عليه بشأن ظاهرة التدخين وتعاطي المواد المخدرة في الوثيقة الصادرة عام 2015 بمشاركة منظمة الصحة العالمية والمركز الكاثوليكي ونقابتي المهن التمثيلية والسينمائية ورئيس اتحاد النقابات الفنية وعدد من رموز الفن والإعلام وذلك للحد من مشاهد التدخين وتصدير صور الإدمان كأمر طبيعي ومقبول مع وجوب الرجوع إلى المعيار التفصيلي بهذا الخصوص والذي تم وضعه بالمشاركة مع صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي.

– عدم اللجوء إلى الألفاظ والحوارات المتدنية والسوقية التي تشوه الميراث الأخلاقي والقيمي والسلوكي بزعم أن هذا هو الواقع ولغة الخطاب العادية.

– ضرورة الرجوع إلى أهل الخبرة والاختصاص في كل مجال في حالة تضمين المسلسل أفكارًا ونصوصًا دينية أو علمية أو تاريخية حتى لا تصبح الدراما مصدرا لتكريس أخطاء معرفية.

– ضرورة موافقة الجهات المختصة بإجازة النص قبل التصوير والعمل الفني بعد التصوير وذلك قبل البث.

– التوقف عن تمجيد الجريمة باصطناع أبطال وهميين يجسدون أسوأ ما في الظواهر الاجتماعية السلبية التي تسهم الأعمال الدرامية في انتشارها.

– التصدي لأي عمل درامي يبالغ في تشويه صورة المرأة المصرية على الشاشة، وذلك من خلال التكرار والإلحاح في تقديم الصورة الشائعة بينما يتم تجاهل لصورة الإيجابية الفعالة لها في شتى مناصب الحياة.

– التوقف عن الموضوعات التي تكرس الخرافة والتطرف الديني كحل للمشكلات الدنيوية أو كوسيلة لمواجهة الشرور ومن ثم تغييب التفكير العقلاني والعلمي.

– ضرورة أن يكون الطاقم الفني للعمل الدرامي “المؤلف، المخرج، الممثلون، …إلخ” من الأعضاء العاملين في إحدى النقابات الفنية؛ طبقا لما تنظمه قوانينها ولوائحها الداخلية.

– التوقف عن تجاهل ودهس القانون عن طريق الإيحاء بإمكانية تحقيق العدالة والتصدي للظلم الاجتماعي باستخدام العنف العضلي والتآمر والأسلحة بمختلف أتنوعها وليس بالطرق القانونية.