حكاية الشيخ المراغي مع الملك فاروق.. قتله بسبب الملكة فريدة



كتب:أحمد ثابت

عندما طلق الملك فاروق زوجته الأولى الملكة فريدة، وأراد أن يُحرِّم عليها الزواج بعده، فأرسل إلى الشيخ يطلب منه فتوى تؤيد رغبته فرفض، فأرسل إليه الرسل يُلحون عليه – وكان الشيخ يعالج بمستشفى المواساة بالإسكندرية- فرفض الاستجابة، وضاق الملك ذرعا بإصراره على الرفض، فذهب الملك فاروق إليه في المستشفى مُحتدًّا، فقال له الشيخ عبارته الخالدة: أما الطلاق فلا أرضاه، وأما التحريم فلا أملكه، وطال الجدال وصاح المراغي بأعلى صوته قائلا: إنَّ المراغي لا يستطيع أن يحرِم ما أحل الله.

تعرض لمحاولة اغتيال أثناء نظر إحدى القضايا لأصحاب النفوذ الذين ضغطوا عليه للحكم لصالحهم فأبى، فبعثوا من أرماه بماء النار الذي أصاب عنقه وبعض جسده وما قتلة.

أهم المناصب
شغل منصب شيخ الأزهر في الفترة من 1928 حتى استقالته في 1930 ثم تولى المشيخة مرة أخرى عام 1935، ورئيس التفتيش الشرعي بوزارة الحقانية “العدل” في 9 من أكتوبر سنة 1919م، ورئيس محكمة مصر الكلية الشرعية في 21 من يوليو سنة 1920م، وعضو المحكمة العليا الشرعية في 27 من يناير سنة 1921م، رئيس المحكمة العليا الشرعية في 11 من ديسمبر سنة 1923م، وغيره.

وفاته
توفى الشيخ محمد مصطفى المراغي فى 14 رمضان 1364 هـ الموافق 22 أغسطس 1945، وفي هذا الصدد تحدث الدكتور علي جمعة مفتي الديار المصرية السابق أن الملك فاروق قتل الشيخ المراغي بطفاية حريق بعد رفضه إصدار الفتوى .