تعرف على تاريخ”القطايف” مع المصريين



كتب: مروان محمد

يرتبط حلول شهر رمضان الكريم ببعض المأكولات والمشروبات، والتي لا يعرف الكثيرين أنه تعود للعصور السابقة، منها طبق “القطايف” الذي يكاد لا يخلو منه مائدة الإفطار يوميا، نظرا لطعمه الرائع وشكله الجمل الذي يزين موائد المصريين طوال شهر رمضان الكريم.
وتعود “القطايف” إلي العصر الأموي والعباسي ، فمنذ ذلك العصر أصبحت موائد المصريين لا تخلو منها في شهر رمضان الكريم ، حيث أبدع المصريين في إعدادها وتقديمها بأشهى الطرق ثم انتقلت إلى بلاد الشام عن طريق التجار.
وترجع قصة “القطايف” مع المصريين إلى أواخر العصر الأموى وبدايات العصر العباسى، حيث روي أن الخليفة الأموي سليمان عبد الملك أول من تناول “القطايف” عام 98هـ ، حيث كانت الوجبة الرئيسية له علي مائدة الإفطار يوميا في شهر رمضان.
وهناك رواية أخري، أرجعت أصل “القطايف” إلي العصر الفاطمي، حيث أنه في ذلك الوقت كانت هناك منافسة بين صناع الحلوي لتقديم أفضل ما لديهم للخليفة أو السلطان طمعا في كسب رضاه، فقيل أن أحد صناع الحلوي ابتكر طيرة صغيرة محشوة بالمكسرات ووضعها بشكل أنيق فى طبق وزينه وخرج به على الضيوف فى القبو الملكى فنالت إعجاب الجميع وظلوا يقطفونها من بعضهم فأطلق عليها اسم “قطايف”.