مختارات

دور الإعلام في تطوير العقل المصري .. حوار مفتوح مع طلاب جامعة القاهرة



كتب عماد جبر
شهدت، قاعة المؤتمرات بالمدينة الجامعية للطلبة، اليوم الاثنين 8 يوليو الجاري، لقاءًا مفتوحًا مع الكاتب الصحفي أحمد رفعت، ضمن فعاليات معسكر قادة المستقبل لطلابها الذي تنظمه الجامعة في نسخته الثالثة، تحت عنوان ” تطوير العقل المصري.. فتح مسارات المشاركة والبناء وريادة الأعمال”، وذلك برعاية الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس الجامعة
وجاء الحوار الذي أداره الدكتور عبد الله التطاوي المستشار الثقافي لرئيس جامعة القاهرة، حول “دور المؤسسات الإعلامية في مشروع تطوير العقل المصري”.
وقال الكاتب الصحفي أحمد رفعت، إن الحرب مستمرة على مصر منذ أجيال طويلة وكل من غزا مصر عبر التاريخ رغب في أن يحكمها، مؤكدًا أن الإعلام الجديد لابد أن يتم تحصينه بالمعلومات الصحيحة والتواريخ والأسماء حتى نتفادى تأثيراته السلبية على العقول والأفكار.
وأضاف أحمد رفعت، أن الإعلام في السنوات الماضية، لم يقتصر فقط على وسائل الإعلام التقليدية، بل أصبحت الأشكال المختلفة الأخرى الجديدة من وسائل الإعلام لديها القدرة على الوصول إلي الكل.
وتابع رفعت، أن بعض خبراء الإعلام لا يستطيعون تصديق أن مساحة الإعلام اتسعت عما كانت عليه، حيث شملت وسائل أخري غير تقليدية تأتي منها الشائعات والصور المفبركة، وكذلك منها الحرب الإعلامية علي بلدنا التي تهدف إلي إحباط المواطنين وجعلهم أكثر سلبية ورغبة في الهجرة للخارج او تدفعهم للعمل ضد بلدهم بشكل سلبي.
وأوضح أحمد رفعت، أن لدينا إنجازات ضخمة، لكن الإحساس بها قليل بسبب الضغوط الإعلامية الكبيرة التي تحيط بنا، قائلاً: “لابد أن نحرص على أن نتواجد بشكل منتظم في الإعلام الجديد وأن نكون محصنين بالوعي بكافة الجوانب من خلال فتح مجالات الحوار الديمقراطي وهو ما تقوم به جامعة القاهرة الآن”.
وخلال إجابته على تساؤلات الطلاب، أكد الكاتب أحمد رفعت أن حروب الجيل الرابع هي محاولة لتدمير دولة كاملة دون إطلاق رصاصة واحدة وهذا ما تفعله دول الغرب ضد العرب من خلال عن طريق السيطرة على العقول ونشر الأكاذيب والتفسير الخاطئ للدين والوقيعة بين الناس باللعب في عقائدهم وثوابتهم.
ونوه رفعت، إلى أن الإدارة السياسية غيرت شكل الحياة في مصر بعدد من الملفات التي كانت محظورة من قبل، مثل تنمية سيناء، وتسليح الجيش المصري وتطويره حتى أصبح من أهم 10 جيوش على مستوي العالم، والملف النووي.

Print Friendly, PDF & Email
زر الذهاب إلى الأعلى