ما لا تعرفه عن “روبن هود” كولومبيا.. إمبراطور الكوكايين المحبوب بين الفقراء



كتب:إسلام حربي

يصنف الكولومبي “بابلو إسكوبار” من أشهر الشخصيات الإجرامية حول العالم، حيث أنه كان من أشهر تجار الكوكايين وأكبرهم، حتى أطلق عليه لقب “ملك الكوكايين”، فقد تمكن من صنع إمبراطورية إجرامية كبيرة، وثروة ضخمة من تجارته الغير مشروعة.
ولد في عائلة تعمل بالفلاحة وزراعة الأرض، وأظهر براعة وذكاء في العمل منذ الصغر، ثم اتجه إلى الأعمال الإجرامية والمخالفة للقانون منذ أواخر ستينات القرن العشرين، وفي بداية الثمانينات شارك في إنتاج الكوكايين والماريجوانا.

إمبراطور الكوكايين عاش حياة تشبه ما نشاهده في الأفلام السينمائية، وفي السطور التالية سأعرض لكم بعض الأشياء المذهلة في حياته، والتي جعلت يضع اسمه في صفحات التاريخ كأشهر المجرمين في العالم.

إستطاع أن يكون ثروة كبيرة من تجارته غير المشروعة، حيث أنه كان بمثابة وباء للشعوب ينشر إليهم السموم، حيث ذكرت التقارير الصحفية أنه كان يهرب 15 طن من الكوكايين يوميًا، ومن كثرة ثروته تم تصنيفه كأغنى رجل في العالم من قبل فوربس بثروة تزيد عن 3 مليار دولار، كما ذكرت تقارير أخري أن إجمالي ثروته وصلت إلي حوالي 25 بليون دولار.

ومن الأشياء المثيرة للإهتمام في حياة “عراب الكوكايين” أنه كان ينفق 2500 دولار شهريًا في شراء الأربطة المطاطية لربط حزم الأموال، فكم كانت الأموال التي يحصل عليها شهريًا؟

كان بابلو دمويًا لأعلي الدرجات ولا يتواني في قتل الأشخاص الذين يهددون مصير تجارته والمنافسين له، فقد ذكرت التقارير أنه قتل 4000 شخص من بينهم قضاة وأفراد شرطة، ومن أكثر عملياته الإجرامية شهرة هي تفجير طائرة كان علي متنها أحد مرشحي الرئاسة بكولومبيا والذي وعد بتسليم تجار المخدرات إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وأنهت تلك العملية على حياة 107 كانوا على متن الطائرة.

بعد عملية تفجير الطائرة قرر أن يسلم بابلو نفسه إلي السلطات الكولومبية خوفاً من أن تقوم الحكومة الكولومبية بتسليمه إلى الولايات المتحدة الأمريكية، بعد أن تعالت الأصوات بضرورة محاسبته، ولكن كما تعودنا منه على أن حياته ليست كحياة أي مجرم آخر، فقد اشترط أن يبني سجنه الخاص الذي يسجن فيه، وبالفعل تمت الموافقة على طلبه، وكان السجن أشبه بفندق، حيث أنه كان يحتوي علي ملعب لكرة القدم، وتليسكوب يسمح له بالنظر إلى أسرته والإطمئنان عليهم، وهاتف للاتصال بهم.

بالرغم من دمويته والإجرام الذي عرف به إسكوبار إلا أنه كان ينفق كثير من الأموال علي الفقراء، وبناء المستشفيات والمدارس والعقارات للفقراء، وخاصة في بلدته الفقيرة التي نشأ فيها، حتى لقبه أهلها بـ”روبن هود” الذي يأخذ من الأغنياء لينفق على الفقراء.

دائماً ما تكون نهاية الخارجين عن القانون مشابه لحياتهم الإجرامية، فقد أعلنت الشرطة الكولومبية في عام 1993م عن تمكنها من قتل ملك الكوكايين بالتعاون مع قوات أمريكية مسلحة، وحتى بعد موته صار هناك اختلاف على من هو صاحب الطلقة التي أصابت بابلو في رأسه وقتله، ولكن تكهن الكثيرون أن بابلو انتحر قبل أن تقتله الشرطة لأنه كان دائمًا ما يقول أنه سيُطلق النار على رأسه إن وصلت إليه الشرطة!

دائماً ما تكون نهاية الخارجين عن القانون مشابه لحياتهم الإجرامية، فقد أعلنت الشرطة الكولومبية في عام 1993م عن تمكنها من قتل ملك الكوكايين بالتعاون مع قوات أمريكية مسلحة، وحتى بعد موته صار هناك اختلاف على من هو صاحب الطلقة التي أصابت بابلو في رأسه وقتله، ولكن تكهن الكثيرون أن بابلو انتحر قبل أن تقتله الشرطة لأنه كان دائمًا ما يقول أنه سيُطلق النار على رأسه إن وصلت إليه الشرطة!