فساد المحليات.. نكشف أسرار الحملات التى ُتباع بواسطة موظفى مجلس مدينة الحوامدية

صورة واقعية لمكان المخازن المشتعلة

كتب عماد جبر

يعتبر ملف المحليات أحد أهم التحديات، التى تواجهها الدولة وأكثرها تعقيدًا بسبب تغلغل الفساد فيها على مدار عقود من الزمن، ويحتاج هذا الملف إلى دراسة وافية، وحلول جذرية لوقف نزيف المال العام، الذى يتم إهداره بسبب فساد عدد من كبار وصغار الموظفين .

تبدأ الحكاية عندما وصل إلى بريد الـ “المسار” شكاوى عديدة من أبناء مدينة الحوامية وعلى سبيل المثال وليس الحصر وخاصة بشارع المقابر الصغير جسر المنوات بجوار مطعم حسن للفول والفلافل والذين يتضررون من وجود عدة مخازن للنباشين والخردة .

ويقول أحد قاطنى الشارع ان المخازن بها مخلفات قمامة وخردة ودائما ما تشتعل وتهدد حياتنا وحياة أولادنا للخطر ولا تستطيع المطافى الدخول الى المكان لإخماد الحريق ناهيك عن إنبعاث الروائح الكريهه الناتجة عن القمامة والدخان المنبعث نتيجة الاشتعال مما تسبب لنا فى الامراض الصدرية وانتشار الحشرات والقوارض

وأكد مصدر أنه تم إبلاغ الدكتور أشرف تامر رئيس مدينة الحوامدية بالواقعة والذى لا يتوانى فى حل المشاكل لوجوده المستمر فى الشارع

وتابع المصدر أن رئيس المدينة قام بالفعل بإحضار موظفيه فى المساء وأخبرهم بالمخالفة لكى يتم إزالتها فى الصباح لكن هيهات هيهات ” كل حلفائك خانوك ياريتشارد”

وأضاف المصدر ان الموظفين ذهبوا لأصحاب مخازن النباشين والخردة فور خروجهم من اجتماع رئيس المدينة واخبروهم بما سيتم فى الصباح وطبعا “شخلل علشان تعدى” وبالفعل فوجئ الأهالى بأن أصحاب المخازن يقومون بتنظيف المكان ورش المياه أمام الشارع وكأن شئ لم يكن

ونوه المصدر أنه تم الاتصال برئيس المدينة وإخباره بما تم فى ذات الليلة من تجاوزت موظفى مجلس المدينة قبل خروج الحملة فى الصباح وأنهم اخبروا أصحاب المخازن بموعد الحملة

وقال المصدر أنه توجد مرتبات شهرية تدفع لهؤلاء كى يتم التغاضى عن المخالفات

هذه القصة نموذج فاضح لفساد المحليات واستغلال بعض صغار الموظفين لنفوذهم الوظيفي مما يتسبب في شعور البسطاء بالخطأ بغياب قوة الدولة واليأس من تطبيق القانون

المسار تضع الواقعة بين أيادى اللواء أحمد راشد محافظ الجيزة لاتخاذ اللازمة رحمة بمواطني مدينة الحوامدية لان الفساد مستشرى فى معظم القطاعات

error: الموقع محمي