فضيحة جديدة بالجيزة.. فصل مهندس كبير رفض تخصيص 3 سيارات لخدمة رئيس المدينة وأفراد عائلته


وزير التنمية المحلية

كتب علاء عزت

استمرارا للمهزلة التي تشهدها محافظة الجيزة، نتيجة تصفية الحسابات وتغليب المصلحة الشخصية على العامة، في القرارات التي يصدرها المسئولون، فقد تم اليوم فصل مهندس كبير بمدينة الجيزة، يدعى سيد رمزي، من عمله برغم، أنه لم يفصل بينه وبين الإحالة لسن المعاش سوى3 شهور.

كشفت مصادر مسئولة بديوان المحافظة، أن المهندس المفصول حاصل على 2  بكالورويس الأول في هندسة الطيران والأخر في هندسة الميكانيكا جامعة القاهرة، بالإضافة إلى حصوله على المركز الأول بالثانوية العامة بمركز بيلا  دفعة  78 .

 وقالت المصادر أن المهندس المفصول، تولى رئاسة الشراء المركزي للمعدات والسيارات بجميع المراكز والمدن والأحياء على مستوى المحافظة، بخلاف مديرية الطب البيطري، التي طلبت الاستعانة به في عمليات الشراء، وذلك بالإضافة إلى عمله كمدير لإدارتي الجراج والورش والحركة والصيانة بمدينة الجيزة.

كما تم ترشيح المهندس المفصول، رئيسا لهيئة النظافة والتجميل، وكذلك رئيسا لإحدى المدن بالجيزة، غير أنه رفض قبول الترشيح الذي عرضه عليه الدكتور علي عبد الرحمن، محافظ الجيزة في ذلك الوقت.

 ولأن عمليات الفصل وتصفية الحسابات تتم وفقا للأهواء والمصالح الشخصية، دون الاستناد إلى القوانين واللوائح المنظمة للعمل، فقد تم فصل المهندس المذكور من عمله بعد اعتراضه كمدير لإدراتي الجراج والورش والحركة والصيانة على  تخصيص 3 سيارات لخدمة رئيس مدينة الجيزة وأفراد عائلته.

وقال المصادر أن إحدى هذه السيارات تعمل 24 ساعة لتنقلات أفراد أسرة رئيس المدينة، يقوم على تشغيلها سائقان، يعملان بصفة مستديمة، داخل بيت رئيس المدينة، بالتبادل فيما بينهما، يوم ويوم،  دون الذهاب إلى مدينة الجيزة جهة عملهما الأصلية، وفي حالة ذهابهما للمدينة فإنه يكون بغرض استلام خط السير فقط، بخلاف سيارتين لتنقلات رئيس المدينة نفسه.

وعندما أخبر المهندس المذكور رئيس المدينة، بأن ذلك يخالف اللوائح والقوانين، ويؤدي إلى استهلاك كميات كبيرة من البنزين بالمخالفة للقرارات الصادرة، بشأن التوفير والترشيد، وأنه لا يحق له استهلاك أكثر من المعدل المقرر له من البنزين شهريا، لذا فقد تم فصله واستبعاده من عمله من خلال التلاعب في الأوراق وشطب اسمه من دفاتر الحضور ليتم فصله بزعم انقطاعه عن العمل.

يذكر أن كتاب هيئة الخدمات الحكومية كان قد حدد لكل مسئول  200 لتر من الوقود شهريا، إلا أنه تم زيادة هذه النسبة في سنة 2000 بمعرفة مسئولين في الجيزة، لتصل إلى 400 لتر شهريا لكل رئيس مدينة أو حي .

 وقالت المصادر، أن رئيس المدينة قد تحايل على القرار وخصص لنفسه سيارتين ببونات بنزين 400 لتر لكل منهما وبالتالي يصل استهلاكه الشهري من البنزين 800 لتر، وذلك بخلاف ما تستهلكه السيارة الموجودة مع أفراد أسرته.

من ناحية أخرى تسود حالة من السخط العام بين السائقين داخل مدينة الجيزة، بسبب حرمانهم من الحوافز والمكافأت، بينما يتم تخصيصها للكبار بمجلس المدينة.