لهذه الأسباب .. الرئيس الفرنسى يزور بحر الجليد الألبي


تفقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون النهر الجليدي الذي يشق طريقه عند سفح قمة المون بولون في سلسلة جبال الألب في شمال شرق فرنسا للوقوف على الأضرار الكبيرة الناجمة عن ظاهرة الاحتباس الحراري التي تتسبب في ذوبان مساحات كبيرة من الجليد
وتجول ماكرون الذي كان يرتدي بدلة تزلج في أنحاء الجبل الجليدي الشهير بين الصخور البنية الفاتحة والجليد، وأدرك بنفسه السرعة الكبيرة لذوبان الجليد في هذه المنطقة. وفقد أكبر نهر جليدي في فرنسا الذي كان يصل طوله إلى 7 كيلومترات حوالي كيلومترين منذ العام 1850، وتراجع سمكه بـ 120 مترًا على مدار القرن الماضي. وتشير التقديرات إلى أن بحر الجليد الفرنسي يفقد ما بين 8 إلى 10 أمتار سنويًا ، مما يجعل الموقع، صورة مصغرة لتأثير ظاهرة الاحتباس الحراري في العالم