فضيحة جديدة بحميات إمبابة: الإدارة ترفض التحليل لأهل المتوفي بالكورونا بعد اكتشاف إصابة زوجته وابنته قائلة لهم: ألزموا بيتكم وتعالوا لما تتعبوا.. والمخالطون: نروح لمين ؟!!

الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة

كتب ـ علاء عزت

مفاجأت جديدة، يفجرها أقارب المرحوم، خالد مهدي حماد، الذي توفي منذ ثلاثة أيام، إثر إصابته بالكورونا، وسمح له مستشفى حميات إمبابة بالخروج فور موته، وقبل ساعات من إعلان نتيجة التحليل الخاصة، به مما سمح بدفنه وتغسيله وتشييعه بمشاركة المئات من أهل البدرشين.

قال أقارب المتوفي، أن الطب الوقائي بمديرية الصحة بمحافظة الجيزة، كان قد أمر بأخذ عدد من أهالي المتوفي، أبنائه وأقاربه ممن خالطوه، لتوقيع الكشف الطبي وإجراء الفحوصات والتحاليل اللازمة لهم، للتأكد من سلامتهم، وعدم إصابتهم بالوباء.

أضافوا أن إدارة المستشفى قد أعلنت اليوم، إصابة زوجة المتوفي وابنته، بالكورونا بسبب انتقال الفيروس إليهم، نتيجة مخالطة المرحوم.

الغريب في الأمر، أن إدارة المستشفى، رفضت استكمال التحاليل لباقي أفراد الأسرة، من أخوته وأولاده ونساء اخوته ممن يسكنون معه، بالإضافة إلى من شارك في غسله،  قائلة لهم ” لما تتعبوا تعالوا نكشف عليكم ونحلل لكم”.

أكد طبيب رفض ذكر اسمه، أن إدارة المستشفى يرد إليها العديد من الحالات شديدة الخطورة، وتسمح لها بالخروج على أنها مصابة بالتهاب رئوي حاد، بينما هي في حقيقة الأمر تكون مصابة بالكورونا، وهو ما يتكرر حاليا  مع أهل البدرشين، بعدما رفضت الإدارة استكمال التحاليل لباقي أفراد أسرة المتوفي وأهله، ممن ذهبوا إلى المستشفى بمعرفة  الطب الوقائي، الذي زار شارع المنكوب وأشرف على أعمال التعقيم والتطهير به.

كشفت المصادر، أعمال التعقيم والتطهير التي قام بها الطب الوقائي غير كافية، وأن الأمر ينذر بالكارثة إذا لم يتحرك الجميع، مسئولون ونواب وأهالي.

وقد تداول نشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي،
“فيس بوك، استغاثات للمسئولين بالحكومة ووزارة الصحة والمحافظة بسرعة التحرك، بعدما بدأت أعراض المرض تظهر على المخالطين، من أقارب المتوفي.

error: الموقع محمي