الخشت : دعم كامل من المستشفيات الجامعية ومطاعم الجامعة للعائدين من الخارج .. تكليف شركات اضافية لأعمال النظافة بالمدينة

الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة
الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة

كتب عماد جبر

مع تزايد أعداد العائدين من الخارج، وجه الدكتور محمد الخشت رئيس جامعة القاهرة، بزيادة أعداد الأطباء وأفراد التمريض للإقامة بالمدينة الجامعية للكشف على العائدين من الكويت، وسحب العينات، وإجراء الفحوصات الكاملة وتلقي الرعاية المناسبة، كما تم الإستعانة بشركات إضافية لأعمال النظافة بالمدينة الجامعية لتنظيف الغرف والمباني بإستمرار ونقل المخلفات.

وكانت المدينة الجامعية لجامعة القاهرة، قد استعدت منذ فترة لاستقبال المصريين العائدين من الخارج، لقضاء فترة العزل الاحتياطي لهم كإجراء احترازي لمكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد، حيث جهزت جامعة القاهرة عيادة متكاملة تعمل على مدار الساعة، وصيدلية مناسبة، وسيارة إسعاف مجهزة، وحقائب إسعافات أولية بكل طابق من مباني المدينة الجامعية، وذلك بدعم كامل من المستشفيات الجامعية.

كما وجه رئيس جامعة القاهرة مطعم المدينة الجامعية ومطعم دار الضيافة لتقديم وجبات الإفطار والسحور للمقيمين خلال فترة العزل الإحتياطي، إلى جانب الإستعانة بمطاعم خارجية للمساعدة في تقديم أفضل خدمة للعائدين وتلبية كل احتياجاتهم، وفتح كافيتريا المدينة بكامل طاقتها.

وأعلن الدكتور محمد الخشت رئيس جامعة القاهرة، عن تزويد الغرف لأول مرة بشاشات تليفزيونية وأطباق دش للترفيه عن العائدين من الخارج، وتوفير كبائن التعقيم الذاتي، كما تم توفير كميات كبيرة من مطهرات اليدين والصابون السائل، مع التعقيم المستمر للمباني والغرف بشكل دوري، وتم توزيع كمامات وقفازات وجميع الأدوات اللازمة للوقاية الشخصية.

وكانت جامعة القاهرة استقبلت على مدار أيام السبت والأحد والإثنين 10 أفواج من المصريين العائدين من الكويت، وتم تسكينهم وتوفير كافة سبل الإقامة والإعاشة لهم.

يذكر أن مدن جامعة القاهرة شهدت خلال العامين الماضيين خطة تطوير شاملة على جميع الأصعدة ضمن خطة الجامعة في تطوير البنية الأساسية لها، وتم افتتاح المرحلة الأولى من تجديدات المدن الجامعية والتى شملت مدخل المدينة الجامعية، و تطوير النافورة، ومسجد المدينة الجامعية للطلبة، ودهانات الأبواب والأسوار الخارجية، ورصف طرقات المدينة، وتجديد واجهة قاعة المؤتمرات، ومركز الكمبيوتر، ومبنى المجلس العربي، إلى جانب الاهتمام بالصيانة الدورية لتكون مكانًا ملائمًا للإعاشة والإقامة.

error: الموقع محمي