برافو محافظ الجيزة.. استبعاد سكرتيرة الحوامدية بعد ما نشرته “المسار”


قد تتفق أو تختلف مع اللوء أحمد راشد، محافظ الجيزة، لكن أحدا لا يستطيع أن يزايد عليه، فقد تختلف معه في أسلوب إدارته، لكن يبقى الإجماع على نظافة يده، وجهده المستمر وحرصه على  تطهير المحافظة من الفاسدين، والعمل قدر المستطاع على حل مشاكلها والتواصل مع المواطنين، إضافة إلى متابعته واستجابته السريعة لما يكتب في الصحف ومواقعها الالكترونية التابعة لها، والتحقيق فيما ينشر بها بكل نزاهة وشفافية وحيادية.

وكان أخرها ما نشرته “المسار” خلال الـ 72 ساعة الماضية، وتم على أثره استبعاد سمير ة العشري، من وظيفتها كسكرتير عام مدينة الحوامدية. ونقلها لوظيفة أخرى أقل، وهي نائب رئيس مدينة أطفيح، ليتم تجريدها من الصلاحيات التي كانت تتمتع بها في منصب سكرتير عام الحوامدية.

وكانت “المسار”  قد نشرت خلال الساعات الماضية  موضوعين  احدها تحت عنوان “أزمة بالحوامدية بسبب التأخر في صرف أجور موظفي العبارة شهرين.. ومصادر: المشروع حقق إيرادات تترواح بين 250 ألف و400 ألف شهريا” والأخر بعنوان “مدير العبارة بالحوامدية يهدد رئيس المدينة والسكرتيرة بإبلاغ النيابة العامة”، لقيامهما بوضع أسماء أفراد مكتبيهما من سكرتارية وسعاه وسائقين ضمن المستحقين للحوافز من مشروع العبارة، رغم كونهم لا يعملون بها، إضافة إلى ما تستهلكه السكرتيرة يوميا من كميات كبيرة من البنزين نتيجة الذهاب والإياب 4 مرات يوميا بين مقر سكنها بأطفيح ومكان عملها بالحوامدية، مما يكلف الدولة أمولا طائلة نتيجة السفر يوميا دون منطق أو مبرر، للإبقاء عليها بالحوامدية، لتطقع كل هذه المسافات، من العمل إلى البيت،  بخلاف العديد من المخالفات التي كنا قد نشرناها في وقت سابق، ومنها اصطحاب ختم النسر معها، في جيبها بكل مكان بما فيه البيت.

وما نذكره اليوم عن اللواء راشد بخصوص النزاهة أو سرعة الاستجابة لما ينشر، فهذا لا يمنعنا أن ننتقده، ونكتب ضده، كما تعودنا، إذا ما رأيناه يخطئ في قراراته، بما لا تصب في مصلحة الموظف أو المواطن.

ولعل هذا ما يؤكد صدقنا الدائم  و التزامنا الحيادية والموضوعية والشفافية المجردة، فيما نكتب، إذ لا يمنعنا انتقادنا للأخرين في بعض قراراتهم، من أن ثثني عليهم  إذا ما اتخذوا قرارات تصب في المصلحة العامة.

                                                                               علاء عزت 

 

 

error: الموقع محمي