قاتل العرسان ليلة الزفاف


يعيش أهالي محافظة الشرقية حالة من الحزن، على عروسهم شيماء هلال، التي لقت حتفها وزوجها محمد السيد بعد ساعتين فقط من الفرح.

تلك الفتاة اليتيمة، يتيمة الأب والأم كانت على موعد مع السعادة والموت في آن واحد.

وتشير التحقيقات أن الزوجين اختنقا بغاز السخان السام، الذي تسلل إليهما وخنقهما في ليلة الزفاف، لتكون واحدة من مآسي حفلات الزفاف التي تنتهي بتلك الفاجعة.

ويعد السخان وما يصدره من غاز، هو السبب الرئيسي في وفاة معظم العرسان في ليلة الزفاف، فقد حصد يناير الماضي وحده أرواح 5 عرسان، أخرها شيماء هلال وزوجها.

وكانت قوة من ضباط مباحث مركز شرطة ديرب نجم، قد انتقلت لمكان الحادث وتبين وفاة العروسين إثر اختناقهما بالغاز، الذي تسرب في أرجاء الشقة أثناء نومهما.

تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة لاستكمال الإجراءات القانونية، وأخطرت النيابة التى تولت التحقيق.

وقد قد سبق تلك الواقعة حادث أخر وهو عروس أسيوط . عندما تأخر العروسان في الخروج يوم الصباحية، انتابت الشكوك أسرة العريس خاصة وأنهما داخل مجتمع ريفي صعيدي في أسيوط ومن العادات خروج العريس في الساعة السابعة من يوم الصباحية مع عروسه لاستقبال المهنئين من أفراد عائلته، فلم يجب العروسان على طرقات أفراد الأسرة على الباب أو على الهاتف، فأسرعوا بكسر الباب وعثروا عليهما جثتين هامدتين.

وأفادت التحقيقات، بأن والدة العروس دخلت في نوبة بكاء هستيري وساءت حالتها الصحية ونقلت إلى المستشفى لتلقي العلاج، وأن الشرطة عاينت شقة العروسين وتبين سلامة جميع النوافذ وحدوث كسر في باب الشقة، وأقر أفراد الأسرة أنهم اضطروا لكسره لاستكشاف تأخر خروج ذويهما،

وجرى نقل الجثتين إلى مشرحة المستشفى المركزي، وكان قد سبقها حادث أخر في الشرابية عندما تم العثور على عروسين بغرفة النوم، وسط انبعاث رائحة غاز من الشقة، بعدما حضرت والدة العروس وأشقائها لتهنئتهما في نهاية يوم الصباحية، مساء أمس الجمعة، وتبين من التحريات، أن أسرة العروس طرقت  الباب أكثر من مرة ولم يستجيبا، وبكسر الباب تم العثور على جثتي العروسين. وكشفت التحريات أن الزوجين أغلقا منافذ الشقة بسبب برودة الطقس، عقب انتهاء حفل زفافهما، ما أدى لاختناقهما، وكانت الإسماعيلية قد شهدت حادث أخر ضحيته سامح وريموند، حيث لقيا مصرعهما، في ليلة الدخلة، أثناء الاستحمام داخل منزلهما في شارع السويس بمحافظة الإسماعيلية، وذلك عقب الانتهاء من حفل زفافهما بساعات قليلة.

وأظهرت التحريات والمعاينة بأنه عقب فتح باب المنزل عثر رجال مباحث الإسماعيلية والنيابة العامة على “بقايا الطعام”، بينما عثر على الزوجين في الحمام، ورجحت المعاينة أنهما توفيا عقب دخولهما إلى شقة الزوجية لتناول الطعام، وأثناء الاستحمام لفظا أنفاسهما الأخيرة، داخل الحمام، وبفحص الجثتين تبين اختناق العروسين داخل حمام المنزل نتيجة البخار.

error: الموقع محمي