انسحاب محامي عمرو أديب من الدفاع عنه.. والمسار تنشر القصة الكاملة حول طلاق لميس الحديدي منه



في خطوة مفاجئة، أعلن طارق جميل سعيد محامي عمرو أديب انسحابه من الدفاع القانوني عنه بعد علاقة مهنية طويلة، امتدت إلى 14 سنة .

كان المحامي طارق جميل سعيد قد أعلن عبر صفحته الرسمية على فيس بوك أنه يتنازل عن الدفاع عنه بدءًا من الآن بعد علاقة امتدت نحو العقد ونصف عقد.

ماذا قال طارق جميل سعيد في نص الإعلان؟
وبدأ طارق جميل السعيد منشوره بالبسملة واعلن أنه بعد هذه الفترة الطويلة يتنازل عن دافعه عن عمرو أديب، واصفا إياه بأنه إعلامي كبير وأخ وصديق ويعبّر عن محبته وتقديره واحترامه له.

وأكد طارق جميل سعيد أن أهداف كل طرف وطبيعة حياة كل منهما في هذه المرحلة مختلفة تمامًا وأن هذه الاختلافات لا تتماشى مع فكره في الوقت الراهن، ولذلك قرر إنهاء العلاقة القانونية.

واختتم طارق جميل سعيد كلامه بالتمنيات له بالتوفيق في القادم وطلبه من الناس ألا يظنوا أي شيء آخر وراء هذا القرار.

وترى مصادر مقربة أن الانسحاب لا يبدو أنه جاء بسبب قضية قانونية محددة أو اتهام جنائي جدّي، بل جاء نتيجة اختلاف في الرؤى والأهداف بين الطرفين في المرحلة الحالية، بحسب ما عبّر عنه المحامي نفسه في منشوره على صفحته الرسمية.

وإلى الأن لا توجد تقارير تفصيلية عن أسباب قانونية أو نزاعات محددة بينهما في وسائل الإعلام؛ إذا جاء الإعلان من جانب المحامي بشكل شخصي عبر صفحته الرسمية ولا تزال هي المصدر الرئيسي لنبأ انسحابه.

من ناحية أخرى تنشر المسار القصة الكاملة لأسباب الطلاق بين الإعلامي عمرو أديب والإعلامية لميس الحديدي بعد زواج دام لأكثر من 25 عامًا، حيث تحول الخبر إلى تريند على صفحات المواقع الالكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي في مصر والعالم العربي خلال الأيام القليلة الماضية.

كان عمرو أديب ولميس الحديدي قد تزوجا في أواخر التسعينيات، وأثمر هذا الزواج عن ابن واحد يُدعى نور أديب، الذي احتفل بخطوبته في نوفمبر الماضي قبل إعلان الطلاق الرسمي بعدة أسابيع
وبحسب مصادر مقربة ونشرات إعلامية فقد وقع الانفصال بالفعل منذ عدة أسابيع قبل الإعلان الرسمي بين الطرفين اللذين تعاملا مع الأمر بهدوء وبعيدًا عن الأضواء حتى لا يؤثر ذلك على فرحة خطوبة ابنهما.

وقالت تقارير إعلامية أن الانفصال تم بالتراضي وفي أجواء من الود والاحترام والتفاهم بين الطرفين، مع مراعاة السنوات الطويلة التي جمعت بينهما .

وحتى الأن لم يصدر أي تصريح رسمي مباشر من أي من الطرفين يوضّح سبب الطلاق بشكل قاطع ونهائي، غير أن احد التقارير الصحفية كان قد جاء به عن مصدر مقرب أن أسباب الانفصال مرتبطة برغبة عمرو أديب في الزواج من سيدة أعمال مصرية أخرى، وهو ما رفضته لميس الحديدي بشكل قاطع، ودفعها لطلب الانفصال.

وقال المصدر المقرب أن أديب أصر على زواجه من تلك السيدة، بينما لميس اختارت أن تضع حدًا للعلاقة، ومع ذلك تم الاتفاق على الطلاق بهدوء.

وقد أثار نبأ الطلاق بين عمرو أديب ولميس الحديدي ردود أفعال واسعة لدى الإعلام والجمهور والمتابعين لهما، حيث تصدرت الإعلامية لميس الحديدي عناوين التفاعل على مواقع التواصل بعد ظهورها في أولى حلقاتها الجديدة بعد الطلاق، حيث تلقّت رسائل دعم كبيرة من جمهورها.
ونشرت الكاتبة والصحفية ديانا الضبع، صديقة مقربة من لميس، رسالة دعم طويلة عبر فيسبوك، تحدثت فيها عن محاولات لميس للحفاظ على الأسرة لفترة طويلة، واصفة إياها بالمرأة القوية التي قاومت حتى النهاية من أجل بيتها وأهلها.

وعلقت الإعلامية مفيدة شيحة، على نبأ الطلاق من زاوية العلاقات والأخلاق، منتقدة بعض الصور والعادات التي تُسوَّق في الإعلام، في إشارة غير مباشرة إلى ظهور عمرو الأديب في برنامج مؤخرا عقب الطلاق.

وقد تصدر خبر الانفصال التريند في مصر خلال الساعات الأخيرة بعد تأكيده عبر وسائل إعلام محلية، وذلك وسط موجة من التكهنات والحديث عنه بين نشطاء السوشيال ميديا، إذا أصبح طلاقهما محط اهتمام واسع، ليس فقط كحدث شخصي، بل كمشهد إعلامي واجتماعي لدى الجمهور.

زر الذهاب إلى الأعلى