السيسي يوجه رسائل حاسمة في عيد الشرطة 74: لا ميليشيات ولا تقسيم ولا تمييز

وجه الرئيس عبدالفتاح السيسي، أثناء كلمته في احتفالية الذكرى الـ74 لعيد الشرطة، رسائل قوية وحاسمة، مؤكدا أن الدولة المصرية لم تتخذ منذ عام 2014 أي إجراء يستهدف دماء أحد، وأن الحفاظ على الأرواح كان وسيظل مبدأً ثابتا في إدارة شئون البلاد.
وقال الرئيس: “والله يشهد.. منذ أن كنت وزيرا وحتى الآن لم أتخذ قرارا استهدف به دماء أي إنسان”، مشددا على أن مصر تساوي بين جميع مواطنيها دون تفرقة، مسلمين ومسيحيين، وأن المواطنة هي الأساس.
وأضاف السيسي أن مصر ترفض بشكل قاطع أي محاولات لتقسيم دول المنطقة أو إنشاء ميليشيات وكيانات موازية للجيوش الوطنية، محذرا من أن هذه المسارات كانت السبب الرئيسي في دمار دول عديدة، بينما بقيت مصر صامدة بتلاحم شعبها ومؤسساتها.
وأضاف أن الوحدة الوطنية هي الدرع الحقيقي للدولة، وأن الشائعات والمؤامرات ستظل تتحطم أمام وعي المصريين، مؤكدا: “لن يستطيع أحد الاقتراب من مصر إلا بإذن الله”.
كما طلب الرئيس من جميع مؤسسات الدولة ممارسة النقد الذاتي الأمين، معتبرا أن الإصلاح الحقيقي يتم بهدوء ورفق دون هدم، وبمسئولية أمام الله ثم الشعب.









