توتر داخل النادي الأهلي بعد بكاء إمام عاشور.. ماذا حدث؟

شهدت أزمة لاعب وسط الأهلي إمام عاشور تطورات متسارعة داخل أروقة القلعة الحمراء، بعد قرار الإدارة توقيع غرامة مالية وُصفت بأنها الأكبر في تاريخ النادي الأهلي، إلي جانب إيقاف اللاعب عن التدريبات الجماعية لمدة أسبوعين، بعد تخلفه عن مرافقة بعثة الفريق للمشاركة في مواجهة فريق يانج أفريكانز.
ووفقا للمعطيات المتداولة، فإن إدارة الأهلي قررت في الوقت نفسه تجميد ملف تمديد عقد إمام عاشور، رغم أن عقده الحالي ما زال ممتدًا لعدة مواسم مقبلة، في خطوة تعكس حالة الغضب والاستياء من تصرف إمام عاشور، خاصة أن الواقعة تعتبر الأولى من نوعها داخل الفريق الأول بالنادي الأهلي.
وتخيم داخل النادي قناعة بأن الانضباط يأتي في مقدمة أولويات المنظومة، بغض النظر عن اسم اللاعب أو قيمته الفنية، وهو ما دفع الإدارة لاتخاذ موقف حاسم ضد إمام عاشور، مع التأكيد على إعادة تقييم الموقف بالكامل بنهاية الموسم الحالي.
الأهلي لن يقف على إمام عاشور
وأثارت الأزمة ردود فعل واسعة في الوسط الرياضي، لاسيما بعد تصريحات عدد من نجوم الكرة السابقين، الذين شددوا على أن الأهلي لا يقف على لاعب، وأن احترام القميص الأحمر وتاريخ النادي شرط أساسي للاستمرار داخل صفوف القلعة الحمراء.
ويرى المتابعون للأزمة أنها لا تتعلق فقط بالعقوبة، بل تمتد إلى ملف العقود والفوارق المالية داخل الفريق، وهو ما قد يكون له تأثير نفسي على اللاعب، في ظل المنافسة القوية وكثرة النجوم داخل قائمة النادي الأهلي .
ويبقى مستقبل إمام عاشور مع الأهلي مرهونا بمدى التزامه خلال الفترة القادمة، وقدرته على استعادة الثقة داخل الجهاز الفني والإدارة، في وقت لا تزال فيه كل السيناريوهات قابلة للتنفيذ.












