70 مليون وطلبات جديدة من إمام عاشور.. قلق داخل الأهلي ومخاوف من هروب اللاعب بعد سفره إلى السعودية



كشفت تقارير إعلامية أن إمام عاشور، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، تقدم بطلب رسمي لإدارة النادي من أجل السماح له بالمشاركة في برامج رمضانية وحملات إعلانية خلال شهر رمضان المقبل، بعد تلقيه عددا من العروض الإعلامية والإعلانية.

وأكد الإعلامي خالد الغندور، عبر برنامجه «ستاد المحور»، أن إدارة الأهلي كانت قد أصدرت قرارا سابقا بمنع اللاعب من أي ظهور إعلامي أو إعلاني بعد الأزمة الأخيرة التي مر بها، ضمن سياسة النادي لفرض الانضباط والتركيز داخل الفريق، خاصة مع ازدحام جدول المباريات محليًا وقاريا.

وقال خالد الغندور أن إمام عاشور تواصل مؤخرا مع مسؤولي إدارة الكرة، مؤكدا التزامه الكامل بتعليمات الجهاز الفني والإداري، ورغبته في فتح صفحة جديدة والتركيز مع الفريق، مطالبا بإعادة النظر في قرار المنع، خصوصا مع اقتراب شهر رمضان المبارك، الذي يشهد مشاركة عدد كبير من لاعبي الكرة في الحملات الدعائية والبرامج التلفزيونية.

جاءت خطوة اللاعب بعد أن أكدت الإعلامية سهام صالح أن إمام عاشور يطالب بمساواة راتبه مع زملائه محمود حسن تريزيجيه وأحمد سيد زيزو، اللذين يحصلان على ما يقرب من 70 مليون جنيه سنويا، في حين أن عاشور يتقاضى حاليًا 15 مليون جنيه إلى جانب عقد إعلاني غير محدد القيمة، ما سبب فجوة كبيرة في الرواتب ويهدد التزامه بالنادي ما لم يتم تعديل عقده المالي الخاص به.

وذكرت التقارير أن إدارة الأهلي تدرس الطلب حاليا، وسط اتجاه لمناقشته بشكل متوازن يراعي مصلحة النادي الفنية والانضباطية، وفي الوقت ذاته حقوق اللاعب التعاقدية والتسويقية، على أن يتم اتخاذ القرار النهائي خلال الأيام القادمة، سواء بالموافقة المشروطة أو استمرار قرار المنع حتى نهاية الموسم.

وكانت رحلات إمام عاشور، لاعب النادي الأهلي، إلى المملكة العربية السعودية لأداء مناسك العمرة، قد أثارت جدلا واسعا حول التزامه مع الفريق، خصوصا بعد انتشار شائعات عن إرسال الأهلي مندوب لمرافقته خوفا من ارتباطات إعلامية أو مفاوضات مع أندية سعودية.

وأشارت الإعلامية سهام صالح، خلال برنامج «الكلاسيكو» على قناة ON E، إلى أن النادي الأهلي لم يرسل أي مندوب مع اللاعب، بعد تواصل البرنامج مع وليد صلاح الدين، مدير الكرة بالنادي، الذي نفى الأمر بشكل قاطع.

وأكدت صالح أن العلاقة بين الأهلي وإمام عاشور تمر بمرحلة من التوتر، وهو ما يفسر سرعة نفي الطرفين لأي معلومات متداولة، في محاولة لإنهاء الجدل المثار حول الواقعة.

وقالت التقارير أن اللاعب يسعى لتعديل عقده المالي ليصل إلى مستوى زملائه محمود حسن تريزيجيه وأحمد سيد زيزو، الذين يحصلون على ما يقرب من 70 مليون جنيه سنويا، بينما يحصل إمام عاشور حاليا على 15 مليون جنيه إلى جانب عقد إعلاني غير محدد القيمة، ما خلق فجوة كبيرة في الرواتب وهدد التزامه بالنادي ما لم يتم تعديل عقده.

ومن جانبها تدرس إدارة الأهلي الملف حاليا، وسط اتجاه لمناقشته بشكل متوازن بين مصلحة النادي الفنية والانضباطية، وحقوق اللاعب التعاقدية والتسويقية، على أن يتم حسم القرار النهائي خلال الأيام القادمة.

زر الذهاب إلى الأعلى