فتاة عشرينية تقيم دعوى قضائية ضد ابيها تطالبه بالانفاق عليها



أثارت واقعة لجوء فتاة عشرينية إلى محكمة الأسرة للمطالبة بنفقة من والدها حالة واسعة من الجدل، بعدما كشفت عن تفاصيل معاناتها المعيشية بعد انفصال والديها وعدم قدرتها على توفير احتياجاتها الأساسية.

واكدت الفتاة في دعواها إنها أنهت دراستها في معهد التمريض، وتسعى منذ فترة للحصول على فرصة عمل مناسبة، لكنها لم توفق حتى الآن، موضحة أن فرص العمل المتاحة برواتب ضعيفة لا تكفي لتأمين حياة كريمة.

وقالت: “مش بطلب حاجة زيادة.. أنا عايزة أعيش بس”، موضحة أن والدها توقف عن الإنفاق عليها عقب خروجه على المعاش، معتبرا أنه لم يعد ملزما بذلك.

وأضافت الفتاة أنها لا تزال غير متزوجة ولا تمتلك أي مصدر دخل ثابت، ما دفعها للجوء إلى القضاء للمطالبة بحقها في النفقة.

ووفقا للقانون المصري، يلتزم الأب بالإنفاق على ابنته غير المتزوجة طالما لا تمتلك مصدر دخل يكفيها، حتى وإن بلغت سن الرشد، وهو ما يجعل مثل هذه القضايا محل نظر القضاء حسب ظروف كل حالة.

ويراعي القاضي في هذه الدعاوى عدة عوامل، أبرزها الحالة المادية للأب، وقدرته على الإنفاق، وكذلك مدى احتياج الابنة الفعلي للدعم المادي.

تشهد محاكم الأسرة في مصر تزايدا ملحوظا في قضايا النفقة، سواء للزوجات أو الأبناء، في ظل التحديات الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة، وهو ما يدفع البعض للجوء إلى القضاء لضمان حقوقهم الأساسية.

وتظل مثل هذه القضايا ذات طابع إنساني حساس، خاصة عندما تتعلق بعلاقة الأبناء بآبائهم، وما يترتب عليها من أبعاد اجتماعية ونفسية.

زر الذهاب إلى الأعلى