طريقة جديدة لتناول الفاكهة.. لها تاثير كبير على الصحة العامة



اوضحت دراسة حديثة مفاجأة مهمة بشأن الفاكهة، مؤكدة أن طريقة تناولها تؤثر على الصحة أكثر مما يعتقد كثيرون، وأن تناولها كاملة يختلف تماما عن شربها كعصير أو سموثي.

ووفق الدراسة المنشورة في دورية متخصصة، تم تحليل بيانات أكثر من 400 شخص، مع مقارنة حالتهم الصحية طبقا لطريقة استهلاك الفاكهة، سواء كاملة أو عصائر أو مشروبات سموثي أو بكميات قليلة.

واكدت النتائج أن الأشخاص الذين يتناولون كميات قليلة من الفاكهة سجلوا أسوأ المؤشرات الصحية، بينما جاءت مجموعة العصائر في المرتبة الثانية من حيث تراجع النتائج.

وسجل محبو العصائر أعلى معدلات ارتفاع الكوليسترول والسكري، كما ارتفع لديهم مؤشر كتلة الجسم مقارنة بمن يفضلون الفاكهة الكاملة أو السموثي.

كما اضافت الدراسة أن من يعتمدون على العصائر أو يستهلكون فواكه قليلة عانوا من مشكلات نفسية أكثر، وطاقة أقل، وجودة نوم أسوأ مقارنة بالمجموعات الأخرى.

وقال الباحثون أن الفاكهة الكاملة تحتفظ بالألياف والعناصر الغذائية المهمة، ما يعطي شعورا بالشبع ويدعم الهضم وصحة القلب، بينما تفقد العصائر جزءا كبيرا من هذه الفوائد أثناء التحضير.

أما مشروب السموثي فيعد خيارا أفضل من العصير، لأنه يحتفظ بنسبة أكبر من الألياف والعناصر الغذائية، إذا تم تحضيره دون سكر مضاف.

ونصح الخبراء بالاعتدال، مع عدم تجاوز 150 مللي لتر يوميا من العصائر، مؤكدين أن أفضل خيار يظل تناول الفاكهة الطازجة كما هي.

زر الذهاب إلى الأعلى