بالصور.. تمثال الملك رمسيس الثانى يتصدر مدخل المتحف المصرى الجديد



 

 

كتب: سعيد جمال الدين

 

تمثال رمسيس الثانى عثر عليه المكتشف الإيطالي جيوفانى عام 1820م بمنطقة ميت رهينة وكان مقسما لستة أجزاء فى هذا الوقت، وتم نقلها بناء على قرار من مجلس قيادة الثورة عام 1954 إلى ميدان باب الحديد بواسطة شركة ألمانية.

وقد قام المرمم المصرى الراحل أحمد عثمان بتجميع التمثال واستكمال الساق والقدم الناقصتين إلى جانب ترميم التاج الملكى وبعض الأجزاء الصغيرة فى التمثال، وأقيم التمثال وهو واقفا فى ميدان السكة الحديد “رمسيس” وأقيمت له نافورة لكى تزين الميدان الذى يحمل اسمه، لكن تمت إزالتها قبل نقل التمثال فى عام 2006.

و التمثال مصنوع من الجرانيت الوردى ووزنه نحو 83 طنا، والملامح الفنية له تظهر ملامح بروز الصدر والجسد والملك فى وضع الوقوف، وهو يقوم بتقديم ساقه اليسرى للأمام، ويرتدى النمس ويعلوه التاج المزدوج، وهو التاج الأحمر، والذى يمثل الشمال وهى الدلتا وتاج الأبيض، والذى يمثل الجنوب، وتظهر لحيته مستقيمة وهو يرتدى النقبة القصيرة و يوجد خنجراً فى حزام النقبة.