عادل المصرى يطالب بإستثمار زيارة الرئيس الفرنسي للقاهرة فى الترويج والتسويق للسياحة المصرية



كتب: سعيد جمال الدين
طالب الدكتور عادل المصرى ، المستشار السياحى المصرى السابق ، بضرورة إستثمار زيارة الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون لمصر ، وخاصة زيارته لمعبد أبو سمبل اليوم الأحد فى التسويق والترويج للسياحة المصرية فى فرنسا .

وقال المصرى فى تصريحات خاصة ، إن هذه الزيارة التى قام بها الرئيس الفرنسى لمعبد أبو سمبل ، تعد فرصة حقيقة لإستعادة مصر للسياحة الفرنسة لمعدلاتها السابقة ، مؤكداً على أن فرنسا من أهم الأسواق المصدرة للسياحة لمصر وخاصة السياحة الثقافية، وإنها جاءت فى الترتيب الخامس بين الدول العشرة الأكثر تصديراً للسياحة المصرية خلال عام 2010 بأكثر من 500 ألف سائح .

طالب المستشار السياحي السابق ، الشركات السياحية العامة فى السوق الفرنسى بإستثمار الزيارة ، بإجراء وتكثيف الاتصالات مع شركاء المهنة سواء من منظمي البرامج أو ممثلي وكالات الإعلام بهدف إبراز الإنجازات التي تحققت في مصر وتبديد المخاوف غير المبررة التي لا تزال عند البعض في السوق الفرنسي ، خاصة بعد زيارة الرئيس الفرنسى لمصر .

كما طالب أيضاً وزارة السياحة والهيئة العامة للإستعلامات بإستغلال هذه الزيارة والترويج لها داخل المحافل الفرنسية ، الوسائل الإعلامية الفرنسية ، لتصحيح وتحسين الصورة الذهنية للمقصد السياحى المصرى والتأكيد على إظهار حالة الاستقرار الحالية التى تسمح باستقبال مصر لكافة السائحين من كل دول العالم، مؤكداً على أن هذه التحركات سوف تنعكس على تدفق الحركة السياحية الوافدة إلى مصر من السوق الفرنسي.

أعرب المصرى ، عن تفاؤله بعودة السياحة الفرنسية لمصر ، وأن مصر حاضرة بقوة على خريطة السياحة العالمية وتعد من أبرز المقاصد السياحية في منطقة الشرق الأوسط وتقدم منتجا سياحيا متميزا وبأسعار تنافسية بالنظر لمستوى الفنادق العالي والخدمة المقدمة.

دعا المصرى ، لوضع خطة لتكثيف التواجد المصرى بفرنسا خلال الفترة القادمة مع استحداث أدوات ترويجية جديدة تتناسب مع الأساليب التسويقية السياحية الحديثة فى ظل أن عام 2019 عام الثقافة والسياحة الفرنسية فى مصر.

إلى جانب تحفيز وتشجيع الطيران العارض لمنظمى الرحلات ووكالات السفر الفرنسية وذلك بجانب الدور المهم الذي تضطلع به الشركة الوطنية «مصر للطيران» لدعم حركة السياحة الوافدة من فرنسا خاصة للأقصر وأسوان ، موضحاً أن الفرنسيين لديهم ولع بالحضارة المصرية القديمة، وأن مصر تحتل مكانة مميزة في قلوبهم ويتم تدريس حضارتها القديمة في المناهج الدراسية الفرنسية.

وإنه يجب أن تشهد المرحلة القادمة تنظيم رحلات تعريفية لمنظمي البرامج الفرنسيين لا سيما الذين يرغبون في دخول السوق المصري لأول مرة، كما يجب التفاوض مع الجانب الفرنسي لبحث عقد المؤتمر السنوي القادم للنقابة الوطنية لوكالات السفر (سناف) بمصر والذى يضم نحو 800منظم رحلات ووكيل سياحى ، وهو الأمر الذي سيكون له مردودا كبيرا على قطاع السياحة المصري.

وكذلك بحث تنظيم ورش عمل بين شركات الفرنسية والمصرية، وإطلاق الحملات المشتركة للترويج والتسويق للمقصد السياحي المصري فضلا عن بحث دعوة بعض المشاهير لزيارة مصر.