دراسة  إحصائية: 52 % من الرجال مدخنون و117 ألفا و220 شاب أقل من 18 متزوجون

التدخين


 

39.7 % من المصريين  ينضمون لسوق العمل خلال 2017

كتب: مروان محمد

 

كشفت دراسة  صادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء  أن أكثر من نصف الذكور ( 52%) في كل من الفئتين العمريتين (30 ـ 44 سنة) و(45 ـ 59 سنة) من المدخنين بينما كانت هذه النسبة أقل من 1% بين الإناث، كما بلــغ متوســط الاستــهلاك اليــومي للسجائر العادية المصنعة حوالى 16 سيجارة للفرد في اليوم، وأظهرت الدراسة أيضاً أن 33.5% من الأفراد في الفئة العمرية (30- 44سنة) معرضون لدخان التبغ في أماكن العمل خلال الثلاثين يوما السابقة للمسح (47.5% للذكور، 18.7% للإناث).

وأضافت  أن  الزواج المبكر في مصر أجريت عليه دراسة تهدف هذه إلى التعرف على مدى انتشار الزواج المبكر في الفئة العمرية (10-17 سنة) وأهم الأسباب التي تؤدى إليه وآثاره في عام 2017، وأوضحت الدراسة أن عدد من سبق لهم الزواج في سن (10-17 سنة) يبلغ 117220 فرد بنسبة 0.8% من جملة السكان في هذه الفئة العمرية وذلك وفقاً لتعداد 2017، وأشارت الدراسة أيضاً إلى ارتفاع نسبة الأمية بين من سبق لهم الزواج في تلك الفئة العمرية حيث تبلغ حوالى 40%، كما أن نسبة التسرب من التعليم بينهم مرتفعة أيضا حيث تبلغ 36% ،وقد أوضحت الدراسة أن أحد أهم الأسباب الرئيسية للتسرب يرجع إلى الزواج المبكر خاصة بين الفتيات بنسبة 25%.

وكان الجهاز قد أصدر مطلع الشهر الجاري العدد رقم 97 من المجلة النصف سنوية (السكان- بحوث ودراسات) ويشمل هذا العدد عدة دراسات تحليلية هي: التدخين كأحد عوامل الخطورة للأمراض الغير معدية، الزواج المبكر في مصر، العمل اللائق كأحد أهداف التنمية المستدامة في مصر، وأخيراً تحليل مؤشرات قوة العمل خلال الفترة (2007- 2017). ويتم إتاحة المجلة على الموقع الإلكتروني للجهاز لكافة المستخدمين اعتباراً من 1/1/2019 ويأمل الجهاز أن تحقق هذه الدراسات الفائدة المرجوة منها.

وفيما يلى عرض لأهداف وأهم نتائج هذه الدراسات  حيث يعتبر التدخين كأحد عوامل الخطورة للأمراض الغير معدية و تهدف هذه الدراسة إلى قياس مدى انتشار ظاهرة التدخين في المجتمع، ودراسة خصائص المدخنين والتعرف على أنواع التبغ الأكثر استخداما في التدخين من واقع بيانات “المسح الصحي متعدد المراحل لرصد عوامل الخطورة للأمراض غير السارية لعام 2017 “،

وقد أظهرت نتائج الدراسة أن العمل اللائق كأحد أهداف التنمية المستدامة فى مصر: تهدف الدراسة إلى رصد الوضـع الراهـن لإحدى أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر هو الهدف الثامن والذي يتعلق بتعزيز النمو الاقتصادي الدائم والشامل والمستدام والعمل اللائق للجميع، ولقد أوضحت الدراسة في هذا الصدد عدة مؤشرات هامة منها ارتفاع متوسط الأجر النقدى للعامل من 761 جنيه فى الأسبوع عام 2013 إلى 1050 جنيه عام 2017، ارتفاع نسبة العمالة غير الرسمية في القطاع غير الزراعي من 28.8٪ عام 2013 إلى 31.3٪ عام 2017، كما أشارت الدراسة أيضاً إلى انخفاض معدل تكرار الإصابات المهنية المميتة من 0.04 إصابة عام 2013 إلى 0.01 إصابة عام 2017 لكل مليون ساعة عمل، وفي المقابل أرتفع معدل تكرار الإصابات المهنية غير المميتة من 3.8 إصابة عام 2013 إلى 4.9 إصابة عام 2017.

وبشأن تحليل مؤشرات قوة العمل خلال الفترة (2007- 2017) فتهدف الدراسة إلى التعرف على مؤشرات جانب العرض في سوق العمل خلال الفترة (2007- 2017) من خلال تحليل مؤشرات قوة العمل والمشتغلين والمتعطلين، ولقد أوضحت الدراسة ارتفاع حجم قوة العمل بين كل من الذكور والإناث خلال الفترة (2007- 2017)، حيث ارتفعت للذكور من 18.5 مليون فرد عام 2007 إلى حوالى 22.5 مليون عام 2017، وأيضاً ارتفعت أعداد قوة العمل للإناث من 5.7 مليون فرد عام 2007 إلى 7 مليون عام 2017،  كما بينت الدراسة أن معدل التشغيل بلغ 39.7% عام 2017، وأن معدل البطالة انخفض من 13.2% عام 2013 إلى 11.8 عام 2017، أما نسبة الإعالة الاقتصادية عام 2017 فبلغت 223%، أي أن كل مائة من الأفراد داخل قوة العمل يعولون 223 فرد خارج قوة العمل.