كنا وما زالنا وسنظل نقدر المجتهدين وسيفا علي رقاب الفاسدين



 

كتب: بدر عياد

حينما نكتب بحبر الإثناء والشكر لأحد نماذج الصحة لا نسطر هذا من فراغ كذب أو مجاملة شخصية تحكمها حيثيات اجتماعية ومطالب فردية، وعلي هذا الخطي عندما نهاجم قيادات كانوا  للمرض وللعقم أقرب للمريض منه للعلاج والتعافي.

نحنوا  نقف علي مسافة واحدة بين مختلف الطوائف ونجعل الخلافات الشخصية والمشحنات بعيدة كل البعد عن إطار صاحبة الجلالة ونزاهته المعهودة، كنا ومازلنا وسنظل نضع الملف الطبي أولا وفقير المجتمع قبل كل شي وبعد كل شئ.

كما لدينا الرغبة في الذهاب لظلمات السجون ومسائلات القانون من اجل هذا الملف الذي يحمل الآم مريض المجتمع وضحايا المحسوبية الصحية، كما أننا لا نهاجم من أجل الهجوم وليس عشقا في الحروب، ولن تخلي عن شرف هذه الرسالة، أوجه لكل من كان أي كان موقعه وعمله .

دفاعنا المستميت جاء للنصرة المريض والمظلوم،  وكنتيجة طبيعة لتجاهلات المسؤؤلين والقائمين علي المنظومة بالبلاد الذين يتقاضون من خزينة الدولة رواتب، وأموال وأجور من المفترض أنها تعطي من اجل خدمة مريضا للجشع مظلوم وللأموال منهوب ولتجاهل الأخريين مطروح.

لقد اتخذنا من مهنتا سيفا لمحاربة الكلاب ودرعا للتصدي لهم ودورا يكشف للمجتمع حقائق من التفاني والإخلاص العملي، وأيضا كوارث من الخزي والعار.

وهنحن الآن نتقدم بخالص الشكر والتقدير للسيد الدكتور محمد شوقي، وكيل صحة القاهرة، علي عجالته واستجابته السريعة في علاج أحد المرضي الذين لا نعرفهم، لساهمته في نقل مريض من مستشفيات الجحيم، كما نخص بالتقدير والامتنان الدكتور شافعي ابو سكين مدير طوارئ القاهرة علي الدور الكبير الذي قام به في استقبال المريض ورعايته.