فى يوم العزة والكرامة .. موشية ديان الحرب أظهرت أننا لسنا أقوى من المصريين وأزالت الغبار عن أعيوننا


بقلم عماد جبر

روى أبناء مصر العظماء بدمائهم الذكية أرض سيناء الطاهرة لكى نعيش نحن اليوم نتفاخر ونتباهى بما فعله الأبطال وما سطروه من ذكريات وبطولات خلدها التاريخ بحروف من نور لأبطال شاركوا فى حرب أكتوبر المجيدة، أبطال دفعوا ثمنًا غاليًا لتحرير الأرض منهم من استشهد دفاعًا عن أرضه وعرضه ومنهم من يعيش وسطنا حتى الآن ليسرد قصص انتصار قواتنا المسلحة على القوات الإسرائيلية فى معركة على البقاء واسترداد الأرض.

مما جعل وزير دفاع إسرائيل موشيه ديان يقول أن حرب السادس من أكتوبر عام 1973 أظهرت أننا لسنا أقوى من المصريين وأزالت الغبار عن أعيوننا

وأظهرت لنا ما لم نكن نراه من قبل وأدى كل هذا إلى تغيير عقلية القادة الإسرائيليين.

وقال فارار هوكلي مدير تطوير القتال في الجيش البريطاني إن الدروس المستفادة من حرب أكتوبر تتعلق بالأشخاص وقدراتهم أكثر من الآلات التي يستخدمونها، إن الإنجاز المثير للإعجاب الذي قام به المصريون هو عبقرية ومهارة القادة والضباط الذين تدربوا وشنوا هجومًا من هذا القبيل الذي جاء بمثابة مفاجأة كاملة للطرف الآخر

وقال الزعيم الراحل بطل الحرب والسلام الرئيس محمد انور السادات سوف يأتى يوماً نجلس فيه معاً لا لكي نتفاخر ونتباهى ولكن لكي نتذكر وندرس ونعلم أولادنا وأحفادنا جيلاً بعد جيل قصة الكفاح ومشاقة مرارة الهزيمة وآلامها وحلاوة النصروآماله. نعم سوف يجئ يوم نجلس فيه لنقص ونروى ماذا فعل كل منا في موقعه … وكيف حمل كل منا أمانته وأدى دوره كيف خرج الأبطال من هذا الشعب وهذه الأمة في فترة حالكة ساد فيها الظلام ليحملوا مشاعل النور وليضيئوا الطريق حتى تستطيع أمتهم أن تعبر الجسر ما بين اليأس والرجاء فحرب اكتوبر 1973 كانت مفاجِئة في توقيتها وأحداثها وتأثيرها.. هكذا أرادها مخططوها.. وهكذا جاءت.. حرب أكتوبر عام 1973 لم يعد بعدها الشرق الأوسط كما كان قبلها

وها هو جيل أكتوبر قد أدى ما عليه وترك لنا تاريخا مشرفاً وسلم لنا الراية ناصعة بيضاء فحافظوا على ما فعله الأبطال من أجلنا ولا تنصاعوا إلى الشائعات التى تُدمرنا لأننا ما زلنا فى حرب شرسة لا تقل ضراوة عن حرب أكتوبر آلا وهى الحرب مع الأرهاب الخاشم الذى يقتل أبناؤنا كل يوم هذه الحرب التى يتصدى لها أبناؤنا من القوات المسلحة والشرطة .

وهذا ما يفعله الأن الرئيس عبد الفتاح السيسى من بعد ما حمل الراية وأضاء لنا الطريق المظلم وأنقذنا من براثن جماعة الأخوان المسلمين الظالمة والذى يؤكد أن الجيش المصري على استعداد كامل لحماية الوطن وشعبه، وقادر على التصدي لمحاولات المساس بأمنه واستقراره والقضاء على كل مظاهر الإرهاب والتطرف.

تحية تقدير وإعزاز لجيل أكتوبر الذى سطر لنا حروف من نور نسير عليها إلى ما لا نهاية

وبهذه المناسبة العظيمة نهنئ فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى وقواتنا المسلحة الباسلة والشعب المصري العظيم بهذه الذكرى الخالدة التي ستبقى شاخصة أمد الدهر على أعظم انتصارات الأمة العربية في تاريخها الحديث.. حفظ الله مصر وجعلها أمنا أمانا سخاء رخاء”.

error: الموقع محمي