قصة رحيل تهز القلوب.. ماذا حدث لحسين الشربيني قبل وفاته بساعات؟



في واحدة من أكثر قصص الرحيل تأثيرا وهدوءا، تبقى الساعات الأخيرة في حياة حسين الشربيني شاهدة على نهاية تحمل الكثير من السكينة والروحانية.

قبل وفاته بيوم واحد فقط، توجه الفنان الراحل إلى مسجد رابعة العدوية، حيث قضى وقتا طويلا في الصلاة وقراءة القرآن، بداية من صلاة العصر وحتى ما قبل أذان المغرب، في أجواء يغلب عليها الخشوع والتأمل، قبل أن يغادر المكان في هدوء.

لكن المشهد عاد ليتكرر بطريقة مختلفة تماما بعد 24 ساعة فقط، حين عاد إلى المسجد ذاته، ليس واقفا على قدميه هذه المرة، بل محمولا على الأكتاف، في جنازة مهيبة شهدت لحظات مؤثرة.

وفي يوم رحيله، الذي وافق أحد أيام شهر رمضان المبارك، جلس الفنان الراحل مع أسرته على مائدة الإفطار، في لحظة عائلية بسيطة، قبل أن يفطر على تمر ويشرب الماء، ثم يفارق الحياة بهدوء مفاجئ، وسط ذهول من حوله.

واثناء صلاة الجنازة، لم يتمالك الإمام نفسه من التأثر، حيث تحدث بكلمات هزت مشاعر الحضور، مسترجعا مشهد اليوم السابق، حين كان الراحل في المكان نفسه يقرأ القرآن بخشوع، قبل أن يعود إليه في اليوم التالي ليودع الحياة.

وعلى مدار سنواته الأخيرة، ابتعد حسين الشربيني عن الأضواء، بعد تعرضه لمشكلات صحية أثرت على حركته، حيث عانى من كسر في قدمه أثناء الوضوء، إضافة إلى مشاكل في الأعصاب، ما دفعه إلى التفرغ لحياته الأسرية والاقتراب أكثر من العبادات.

وتبقى قصة رحيله واحدة من الحكايات التي تترك أثرا عميقا في النفوس، لما تحمله من معاني عن حسن الخاتمة وهدوء النهاية.

زر الذهاب إلى الأعلى