الأعلى للإعلام يصدر قرارا عاجلا بشأن تداول مقاطع واقعة تحرش بطفلة مدرسة بشتيل بالجيزة



في خطوة عاجلة تهدف إلى ضبط المشهد الإعلامي وحماية الخصوصية، أصدر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام قرارا ملزما بشأن ما تم تداوله حول واقعة تحرش بإحدى التلميذات داخل مؤسسة تعليمية، وذلك بعد انتشار محتوى مرئي ومعلومات حساسة على عدد من المنصات.

وشدد القرار، الصادر برئاسة المهندس خالد عبدالعزيز، على ضرورة وقف تداول أي مقاطع مصورة تتعلق بالواقعة بشكل كامل، مع إلزام جميع الوسائل الإعلامية والمواقع وصفحات السوشيال ميديا بحذف أي محتوى تم نشره مسبقا، وعدم إعادة تداوله بأي شكل من الأشكال .

كما أكد المجلس على حظر نشر اسم الطفلة أو أي بيانات أو صور أو تفاصيل قد تؤدي إلى كشف هويتها بشكل مباشر أو غير مباشر، مؤكدا أن ذلك يعتبر مخالفة صريحة لكود تغطية الجرائم، خاصة في القضايا التي تمس الأطفال وجرائم الاعتداءات ذات الطبيعة الحساسة.

وتضمن القرار تكليف الإدارة العامة للرصد بمتابعة المحتوى المتداول على مختلف المنصات، تمهيدا لاتخاذ الإجراءات القانونية ضد أي جهة أو فرد يخالف التعليمات الصادرة.

وفي سياق متصل، دعا المجلس جميع المؤسسات الإعلامية إلى الالتزام الكامل بالمعايير المهنية وأخلاقيات النشر، مشددا على أهمية مراعاة البعد الإنساني في تغطية القضايا الجنائية، وتجنب أي ممارسات قد تؤدي إلى إلحاق ضرر نفسي أو اجتماعي بالضحايا أو أسرهم.

ويأتي هذا القرار في إطار توجه رسمي متزايد لضبط المحتوى الإعلامي، خصوصا في القضايا التي تتعلق بالأطفال، مع التأكيد على أن حماية كرامة الإنسان وخصوصيته تظل أولوية لا تقبل التجاوز.

زر الذهاب إلى الأعلى