دار الإفتاء توضح أهم أحكام الأضحية قبل عيد الأضحى 2026
تلقت دار الافتاء المصرية عشرات الأسئلة المتعلقة بأحكام الأضحية مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، وكشفت عن أبرز الضوابط الشرعية الخاصة بشروط صحة الأضحية ووقتها والأنواع المفضلة وأحكام صكوك الأضاحي.
وأوضحت دار الإفتاء أن الأضحية سنة مؤكدة للقادر، وهي من الشعائر العظيمة التي يتقرب بها المسلم إلى الله سبحانه وتعالى خلال أيام النحر.
اكدت دار الإفتاء أن جمهور الفقهاء يرى أن الأضحية سنة موضحة للمستطيع، بينما يرى المذهب الحنفي أنها واجبة على القادر.
وأضافت أن وقت ذبح الأضحية يبدأ بعد صلاة عيد الأضحى مباشرة، ويستمر حتى غروب شمس آخر أيام التشريق، أي رابع أيام العيد.
كما أشارت إلى أن أفضل وقت للذبح هو اليوم الأول بعد صلاة العيد، لما فيه من تعجيل بالطاعة وإحياء للشعيرة.
وقالت دار الإفتاء أن الأضحية يجب أن تكون من بهيمة الأنعام فقط، وهي:
الإبل
الأبقار والجاموس
الأغنام والماعز.
وشددت على ضرورة بلوغ الأضحية السن الشرعي المحدد، مع خلوها من العيوب الظاهرة مثل:
المرض البين
العرج الواضح
العمى أو العور
الهزال الشديد.
وأضافت أن الشاة الواحدة تجزئ عن شخص واحد، بينما يجوز الاشتراك في البقرة أو الجمل حتى سبعة أشخاص.
وأكدت دار الإفتاء أن صكوك الأضاحي جائزة شرعا، كما يجوز توكيل جهة أو شخص للقيام بالذبح وتوزيع اللحوم نيابة عن المضحي، بشرط الالتزام بالضوابط الشرعية الخاصة بالأضحية ووقت الذبح.
وأكدت أن النية شرط أساسي لصحة الأضحية، سواء ذبح الشخص بنفسه أو أوكل غيره بالذبح.
وشددت دار الإفتاء على أنه لا يجوز إعطاء الجزار جلد الأضحية أو أي جزء منها مقابل أجر الذبح، مؤكدة أن أجر الجزار يجب أن يكون مالا مستقلا.
وأضافت أنه يجوز بعد ذلك التصدق على الجزار أو إهداؤه جزءا من الأضحية على سبيل الهدية وليس مقابل العمل.
وأشارت دار الإفتاء إلى عدد من المستحبات المرتبطة بالأضحية، من بينها:
الإمساك عن قص الشعر والأظافر لمن نوى الأضحية
الرفق بالحيوان أثناء الذبح
التسمية والتكبير قبل الذبح
توزيع جزء من اللحوم على الفقراء والأقارب.
كما أكدت أن الأفضل تقسيم الأضحية إلى ثلاثة أجزاء:
ثلث لأهل البيت
ثلث للأقارب والجيران
ثلث للفقراء والمحتاجين.









