اختفاء مليوني حمار يثير الجدل.. ونقيب الفلاحين يكشف الأسباب

أثار التراجع الكبير في أعداد الحمير حالة واسعة من الجدل، بعد تصريحات حسين أبو صدام نقيب الفلاحين، التي كشف فيها عن انخفاض أعداد الحمير من نحو 3 ملايين إلى أقل من مليون حمار خلال السنوات الأخيرة.
وجاءت التصريحات بالتزامن مع اليوم العالمي للحمار، حيث أوكد أبو صدام أن هذا التراجع الحاد لا يعني بالضرورة ذبح الحمير أو اختفاءها بشكل غامض، لكنه يرتبط بعدة أسباب أبرزها التطور التكنولوجي والتوسع في استخدام المعدات الحديثة داخل القطاع الزراعي.
وقال نقيب الفلاحين أن المزارعين أصبحوا يعتمدون بشكل أكبر على الجرارات والآلات الزراعية الحديثة بدلا من استخدام الحمير في أعمال النقل والزراعة، وهو ما أدى تدريجيا إلى تراجع الحاجة لتربيتها في القرى والمناطق الزراعية.
وأشار إلى أن التغيرات الاقتصادية وارتفاع تكاليف التربية والرعاية ساهمت أيضا في انخفاض أعداد الحمير، خاصة مع تراجع استخدامها في الحياة اليومية مقارنة بما كان يحدث قبل سنوات.
وأثارت الأرقام التي أعلنها نقيب الفلاحين موجة واسعة من التساؤلات عبر مواقع السوشيال ميديا، خاصة بعد الحديث عن اختفاء نحو مليوني حمار من السوق المصري خلال فترة قصيرة نسبيا.
ورغم انتشار شائعات تربط الأمر بعمليات الذبح أو التجارة غير المشروعة، اوضح أبو صدام أن الأمر يرتبط في الأساس بتغير طبيعة الحياة الزراعية والاعتماد على التكنولوجيا الحديثة، وليس بسبب عامل واحد فقط.
وشهدت القرى المصرية خلال العقود الماضية اعتمادا كبيرا على الحمير في أعمال النقل والزراعة، قبل أن تتراجع بشكل واضح مع دخول وسائل النقل الحديثة والمعدات الزراعية المتطورة، وهو ما انعكس على أعدادها بشكل مباشر.










