لا تتجاهلها صباحا.. أسباب شائعة وراء الدوخة عند النهوض من السرير

يستيقظ بعض الأشخاص صباحا وهم يشعرون بالدوخة أو عدم الاتزان، وهي حالة قد تبدو بسيطة في كثير من الأحيان، لكنها قد تكون مؤشرا على وجود مشكلة صحية أو نتيجة لعادات يومية غير صحية تؤثر على الجسم أثناء النوم.
ويوضح المختصون أن الدوخة ليست مرضا بحد ذاتها، وإنما عرض يرتبط بعدد من الأسباب المختلفة، تبدأ من الجفاف وقلة النوم، وقد تمتد إلى بعض الاضطرابات الصحية التي تحتاج إلى تقييم طبي.
ويعد نقص السوائل في الجسم من أكثر الأسباب شيوعا للشعور بالدوخة عند الاستيقاظ، إذ يؤدي الجفاف إلى انخفاض حجم الدم وتراجع تدفقه إلى الدماغ، ما يسبب الإحساس بعدم التوازن أو الدوا, وقد يصاحب ذلك الشعور بالعطش وجفاف الفم والصداع.
كما تلعب بعض العادات اليومية دورا مهما في زيادة احتمالات الإصابة بالجفاف، مثل الإفراط في تناول المشروبات المحتوية على الكافيين، أو تناول وجبات غنية بالملح والسكر قبل النوم، إضافة إلى النوم في أماكن مرتفعة الحرارة وضعيفة التهوية.
ومن الأسباب الشائعة أيضا عدم الحصول على ساعات نوم كافية، حيث يؤثر السهر المتكرر وقلة الراحة على وظائف الجسم المختلفة، ما قد ينعكس في صورة دوخة وإرهاق عند الاستيقاظ صباحا.
وتشمل الأسباب الطبية المحتملة للدوخة الصباحية انخفاض ضغط الدم، أو انخفاض مستوى السكر في الدم، خاصة لدى مرضى السكري، إلى جانب بعض اضطرابات الأذن الداخلية التي تؤثر على التوازن.
كما قد ترتبط الحالة بانقطاع التنفس أثناء النوم، وهي مشكلة تؤدي إلى انخفاض مستويات الأكسجين في الجسم خلال الليل، فضلا عن بعض الأدوية التي قد يكون الدوار أحد آثارها الجانبية.
وينصح الخبراء بالحفاظ على الترطيب الجيد للجسم من خلال شرب كميات كافية من المياه يوميا، والحرص على النوم المنتظم، وتقليل استهلاك المنبهات في المساء، مع مراجعة الطبيب إذا تكررت الدوخة بصورة مستمرة أو صاحبتها أعراض أخرى مثل الإغماء أو اضطرابات الرؤية أو صعوبة الكلام.
ويظل التشخيص الدقيق للسبب الأساسي هو الخطوة الأهم لتحديد العلاج المناسب، خاصة إذا كانت الدوخة متكررة أو تؤثر على الأنشطة اليومية بشكل ملحوظ.










