الأزهر الشريف ينعى أبي اسحاق الحويني.. وهذا أخر ما قاله وهو يبكي



نعى الأزهر الشريف، الداعية السلفي أبو إسحاق الحوينى، الذي وافته المنية اليوم، بعد عمر ناهز 69 عامًا، سخَّر فيه وقتَه وجهدَه لخدمة السنة النبوية وعلومها.

وتقدَّم الأزهر بخالص العزاء إلى أسرة الفقيد الراحل وطلابه ومحبيه، سائلًا الله تعالى أن يتغمد الشيخ الراحل بواسع رحمته ومغفرته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان. {إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ}.

وظهر الشيخ ابو اسحاق الحويني في مقطع فيديو هو الاخير له على مواقع التواصل الاجتماعي يبكي فيه وكأنه ينعي نفسه قائلا: “إن من اعظم المحن أن يبقى العالم وحده وأن يموت نظراؤه لأن بقاء العلماء يشد بعضهم بعضا لكن أن يبقى العالم وحيدا فهذه محنة عظيمة”.
ومن جهة اخرى نعت حركة حماس الفلسطينية الداعية السلفي أبو إسحاق الحويني، الذي توفي بعد صراع مع المرض.

وقالت الحركة في بيانها :”نتقدم بخالص العزاء إلى الشعب المصري الشقيق وإلى أمتنا العربية والإسلامية بوفاة فضيلة الشيخ العالم الجليل، الداعية والمربّي حجازي محمد يوسف شريف (أبي إسحاق الحويني)، الذي توفّاه الله سبحانه وتعالى، في العاصمة القطرية (الدوحة) بعد معاناة طويلة، وصبر جميل مع المرض، عن عمر يناهز 69 عامًا، قضاها في الدعوة إلى الله تعالى، ونشر العلم النافع، وخدمة السنة النبوية والدفاع عنها، والذود عن تعاليم الدين الإسلامي”.

وأضافت :”إنَّنا وإذ نعزّي في وفاة العالم الجليل أبي إسحاق الحويني، رحمه الله تعالى، لنستذكر مواقفه المشرّفة في الدفاع عن فلسطين والقدس والأقصى، وكلماته المعبّرة عن نصرة قطاع غزَّة وضدّ العدوان والاحتلال الصهيوني”.

واختتمت بيانها، قائلة : “نسأل الله تعالى أن يتغمّده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يرفع درجته عنده، وأن يلهم أهله وإخوانه وطلاّبه ومحبّيه في مصر والعالم الإسلامي جميل الصبر وحسن العزاء، وأن يعوّض الأمَّة بفقده خيرًا، وإنَّا لله وإنَّا إليه راجعون”.

وتوفي الشيخ أبوإسحاق الحويني ، عن عمر ناهز 69 عامًا، بعد صراع مع المرض، حيث تعرض الحويني لوعكة صحية مؤخرًا، نُقل على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج، إلا أنه فارق الحياة .

زر الذهاب إلى الأعلى